اجتماعی قرآن خوانی کا حکم:

28 min readFatwa Vol 8 #291Urdu

Question

ہمارے یہاں کسی بزرگ کی وفات پر اجتماعی قرآن خوانی ہوتی ہے۔ کیا قرآن و حدیث اور فقہ کی کتابوں میں اس کا ثبوت ملتا ہے یا نہیں ؟

Answer

ہمیں تلاش بسیار کے بعد ایک روایت ایسی ملی جس میں یہ ذکر ہے کہ انصار مدینہ میں یہ طریقہ جاری تھا کہ میت کے پاس سورۂ بقرہ اور سورۂ یس پڑھا کرتے تھے؛ اگر چہ اس حدیث کو ابن ابی شیبہ رحمه الله اور بعض محدثین نے
باب ما يقال عند المريض إذا حضر
میں بیان کیا ہے؛ لیکن اس حدیث کے دوسرے طرق میں بعد الموت کے الفاظ آتے ہیں؛ اسی وجہ سے دوسرے محدثین نے اس کو قراءت عند القبور کے باب میں بیان کیا ہے۔ روایت ملاحظہ کیجیے:

حدثنا حفص بن غياث (ثقة)، عن المجالد (ليس بالقوي)، عن الشعبي (أحد الأعلام)، قال: كانت الأنصار يقرؤون عند الميت بسورة البقرة. (مصنف ابن أبي شيبة: ۲/۱۱۲/۱۰۸۴۸).
قال أبو بكر الخلال: أخبرني أبو يحيى الناقد (ثقة)، قال حدثنا سفيان بن وكيع (ضعيف)، قال: حدثنا حفص (ثقة)، عن مجالد (ليس بالقوي)، عن الشعبي (أحد الأعلام)، قال: كانت الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرؤون القرآن. (القراءة عند القبور ۱/۸۹/۳۱۱).
أخبرنا أحمد (ثقة وهو أبو الحسن العتيقي)، حدثنا على بن عمر السكري (الشيخ)، حدثنا عبد الله بن محمد (حافظ)، حدثنا محمد بن حسان السمتي (صدوق، لين الحديث)، حدثنا إسماعيل بن مجالد (صدوق)، حدثنا مجالد (ليس بالقوي)، عن الشعبي (أحد الأعلام) قال: إن سنة كانت في الأنصار؛ إذا مات المسلم لا يدفن حتى يقرأ عند رأسه سورة يس. (الطيوريات لابي الطاهر السلفي: ۲/۵۶۸/۴۸۹).

٭
مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي: روي عنه سفيانان، وشعبة، وابن المبارك وغيرهم. قال البخاري: كان يحيى بن سعيد يضعفه.
وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئاً.
وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئاً يقول: ليس بشيء.
وقال على بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد: مجالد؟ قال: في نفسي منه شيء.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حديث مجالد عند الأحداث: يحيى بن سعيد، وأبي أسامة ليس بشيء، ولكن حديث شعبة، وحماد بن زيد، وهشيم وهؤلاء القدماء، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره.
وقال النسائي: ثقة. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.
قال أبو أحمد بن عدي: له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غير محفوظ. روي له مسلم مقرونا بغيره، والباقون سوى البخاري. (تهذيب الكمال: ۵۷۸۰/ ۲۷ /۲۱۹).

٭
سفيان بن وكيع بن الجراح: كان صدوقاً، إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه. من العاشرة. ت ق. (تقريب التهذيب: ۲۴۵۶).

٭
محمد بن حسان السمتي: قال الدارقطني: ليس بالقوي.
وقال أبو يعلي: قال ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: أيضا: ثقة. يحدث عن الضعفاء. (ميزان الاعتدال: ۳/۵۱۲).

انفرادی طور پر قرآن پڑھ کر بخشنے کے بارے میں کچھ احادیث وارد ہوئی ہیں، ان کی سند پر اگر چہ کچھ کلام ہے؛ لیکن سب کو ملانے سے کم از کم اتنا ضرور معلوم ہوتا ہے کہ اس کی کچھ نہ کچھ اصل ہے۔ اور ویسے بھی فضائل میں ثواب کی نیت سے ان پر عمل کرنا درست ہے، جیسا کہ جمہور کا مسلک ہے۔
حضرت علی رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث:

حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، ثنا عبد الله بن عامر الطائي، حدثني أبي، ثنا على بن موسي، عن أبيه موسي، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: من مر على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات. (فضائل سورة الإخلاص: ۱/۱۰۲/۵٤).
وفيه عبد الله بن أحمد بن الطائي متكلم فيه. وللحديث طريق آخر:
أخرج الرافعي في أخبار قزوين بسنده (۲/۲۹۷) ثنا داود بن سليمان الغازي أنبأ على بن موسى الرضا حدثني أبو موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبي طالب رضي الله عنه قال رسول الله ﷺ: من مر على المقابر فقرأ فيها إحدى عشر مرة قل هو الله أحد ثم وهب أجره للأموات أعطي من الأجر بعدد الأموات. وفيه داود بن سليمان الغازي وهو كذاب. وكذا أخرجه المستغفري في فضائل القرآن (۱۰۷۵، ۲/۷۱۸).

حضرت عبد اللہ بن عمر رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث:

حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي، ثنا أبي، ح وحدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي، ثنا أبي، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا على بن بحر، قالوا: مبشر بن إسماعيل، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، قال قال لي أبي: يا بني إذا أنا مت فألحدني، فإذا وضعتني في لحدي فقل: بسم الله وعلي ملة رسول الله، ثم سن على الثري سنا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة وخاتمتها، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. (المعجم الكبير: ۱۹/۲۲۰). رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. (مجمع الزوائد: ٤۲٤۳، ۳/٤٤، ط: دار الفكر).
وفي تعليق إعلاء السنن: وله شاهد من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به إلى قبره، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة البقرة. رواه البيهقي في شعب الإيمان (۸۸۵٤، ۱۱/٤۷۱). وقال: الصحيح أنه موقوف عليه. وفي الأذكار للنووي (٤۹۳): وروينا في سنن البيهقي بإسناد حسن أن ابن عمر رضي الله عنه استحب أن يقرأ على القبر بعد الدفن أول سورة البقرة وخاتمتها. وهو موقوف في حكم المرفوع، فإنه غير مدرك بالرأي. (۸/ ۳٤۲).

حضرت انس بن مالک رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث:

قال أبو إسحاق الثعلبي (٤۲۷): أخبرني الحسين بن محمد الثقفي (ثقة)، قال: حدثنا الفضل بن الفضل الكندي (صدوق)، قال حدثنا حمزة بن الحسين بن عمر البغدادي (ثقة)، قال حدثنا محمد بن أحمد الرياحي (صدوق)، قال حدثنا أبي (ثقة)، قال حدثنا أيوب بن المدرك (ضعيف، متروك)، عن أبي عبيدة (ثقة، مدلس وهو حميد ابن أبي حميد البصري)، عن الحسن (الإمام)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: من دخل المقابر فقرأ سورة يسٓ خفف الله عنهم يومئذ وكان له بعدد من فيها حسنات. (الكشف والبيان عن تفسير القرآن: ۸/۱۱۹). وفيه أيوب بن مدرك متروك.

٭
أيوب بن مدرك: قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: كذاب.
وقال الدارقطني: شامي متروك.
وقال ابن عدي: يتبين على رواياته أنه ضعيف.
وقال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير ويدعي شيوخا لم يرهم.
وقال أبو حاتم والنسائي: متروك. (لسان الميزان: ۱۳۸۲، ۲/۲۵٤).

حضرت معاذ بن جبل رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث:

ذكر أبو الحسن الهكاري (٤۸٦): باب في أن ثواب القرآن يصل إلى الموتى:
أخبرنا أبو القاسم أحمد بن على بن المظفر بن الطوسي المقري بالموصل (لم أجد)، أنبأ نصر بن أحمد المرجي (ثقة)، ثنا أبو يعلي أحمد بن على المثني (وهو الموصلي صاحب المسند)، ثنا أبو همام الوليد بن شجاع (حافظ)، ثنا الوليد بن وهب (ثقة لعله عبد الله بن وهب)، قال أنبأ أبو يحيى بن أيوب (صالح الحديث وهو الغافقي)، عن زياد بن فائد (متكلم فيه وهو زبان)، عن سهل بن معاذ (متكلم فيه)، عن أبيه (صحابي)، قال: قال رسول الله ﷺ: من قرأ القرآن وعمل بما فيه ألبس والداه بالذي عمل تاجاً يوم القيامة. (هدية الأحياء للأموات وما يصل إليهم من النفع والثواب على ممر الأوقات، رقم:
۱۳
). وفيه زبان بن فائد متكلم فيه.

٭
سهل بن معاذ: لا بأس به إلا في روايات زبان عنه. (تقريب التهذيب: ۲٦٦۷).

٭
زبان بن فائد: ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته. (تقريب التهذيب: ۱۹۸۵).
وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يتفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج به. (تهذيب التهذيب: ۳/۳۰۸).

٭
نصر بن أحمد المرجي: قال الذهبي: وما علمت فيه جرحاً. (سير أعلام النبلاء: ۱۷/۱۷).

٭
أبو الحسن على بن أحمد الهكاري؛ قال الذهبي في الميزان: قال أبو القاسم بن عساكر: لم يكن موثقاً، وقال ابن النجار: متهم بوضع الحديث وتركيب الأسانيد، قاله في ترجمة عبد السلام بن محمد، انتهى. (ميزان الاعتدال: ٤/۳۲، ترجمة: ۵۷۷٤، ولسان الميزان: ۵/٤۸۳، ترجمة: ۵۳۰۹، ط: مكتب المطبوعات الإسلامية، وسير أعلام النبلاء مع التعليقات: ۱۹/٦۷).
(وأيضاً أخرجه الإمام أبو داود، رقم: ۱٤۵۳، وأبو يعلي الموصلي في مسنده، رقم: ۱٤۹۳).

حضرت تمیمِ داری رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث:

أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن القاسم بثغر آمد (له ترجمة في تاريخ الإسلام)، قال: أنبأ أبو بكر محمد بن عربي بن على المنقري بالبصرة (له ترجمة في تاريخ الإسلام وهو ابن عدي)، قال: ثنا أبو أحمد إسحاق بن عبد الجبار (لم أجد)، قال: ثنا عبد الله بن جعفر بن بركة الإسكندارني (ثقة وهو ابن تركة كما في توضيح المشتبه لابن ناصر الدين)، قال ثنا إبراهيم بن نصر (لم أجد)، ثنا شعبة (أمير المؤمنين في الحديث)، عن داود بن أبي هند (حافظ)، عن زرارة (ثقة وهو ابن أوفي)، عن تميم الداري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ما من مؤمن يقرأ آية الكرسي فيجعل ثوابها لا هل القبور إلا لم يبق على وجه الأرض قبر إلا أدخل الله فيه معروفاً ووسع عليهم قبورهم مد البصر، وأعطاه الله بقراءتها ثواب ألف شهيد، ورفع له ألف درجة، وكتب له بكل كلمة ألف حجة، وألف عمرة، وخلق الله بكل حرف ملكين يسبحان لله عزوجل إلى يوم القيامة وكان ثوابهم له. (هدية الأحياء للأموات وما يصل إليهم من النفع والثواب على ممر الأوقات، ۱٦). وفيه من المجاهيل من لم أعرفهم.

حضرت معقل بن یسار رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث:

حدثنا محمد بن العلاء ومحمد بن مكي المروزي المعني قالا: حدثنا ابن المبارك عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي عن أبيه عن معقل بن يسار قال قال النبي ﷺ: اقرؤوا يس على موتاكم. وهذا لفظ ابن العلاء. (
سنن أبی داؤد رقم ۳۱۲۱)۔

وأبو عثمان ذكره في الكمال في الكنى فقال: أبو عثمان روي عن أبيه روي عنه سليمان التيمي، قال على بن المديني: لم يرو عنه غير التيمي، وهو إسناد مجهول. وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود هو أبو عثمان السلي. وذكره ابن حبان في الثقات ۷/٦٦٤. وقال الذهبي: لا يعرف أبوه ولا هو ولا روي عنه سوى سليمان التيمي (٤/۱۰٤۰۹)، وقال ابن حجر في التقريب ۸۲٤۰: مقبول. (تهذيب الكمال مع التعليقات: ۳٤/۷۵).
قال القرطبي في حديث إقرؤوا على موتاكم يسٓ، هذا يحتمل أن تكون هذه القراءة عند الميت حال موته ويحتمل أن تكون عند قبره. (التذكرة: ۱/۲۸۷). قلت: وبالأول قال الجمهور كما تقدم في أول الكتاب، وبالثاني قال ابن عبد الواحد المقدسي في الجزء الذي تقدمت الإشارة إليه وبالتعميم في الحالين. (شرح الصدور: ۱/۳۰٤).

امام عامر بن شرحبیل شعبی رحمه الله کی روایت:

قال أبو بكر الخلال: أخبرني أبو يحيى الناقد (ثقة)، قال حدثنا سفيان بن وكيع (ضعيف)، قال: حدثنا حفص (ثقة)، عن مجالد (ليس بالقوي)، عن الشعبي (أحد الأعلام)، قال: كانت الأنصار إذا مات لهم الميت اختلفوا إلى قبره يقرؤون القرآن. (القراءة عند القبور
۱
/
۸۹
/
۳۱۱
).
أخبرنا أحمد (ثقة وهو أبو الحسن العتيقي)، حدثنا على بن عمر السكري (الشيخ)، حدثنا عبد الله بن محمد (حافظ)، حدثنا محمد بن حسان السمتي (صدوق، لين الحديث)، حدثنا إسماعيل بن مجالد (صدوق)، حدثنا مجالد (ليس بالقوي)، عن الشعبي (أحد الأعلام) قال: إن سنة كانت في الأنصار؛ إذا مات المسلم لا يدفن حتى يقرأ عند رأسه سورة يسٓ. (الطيوريات لا بي الطاهر السلفي ۲/۵٦۸/٤۸۹).

حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالی عنہ کی حدیث:

قال رسول الله ﷺ: من دخل المقابر ثم قرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألهكم التكاثر ثم قال إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لا هل المقابر من المؤمنين والمؤمنات كانوا شفعاء له إلى الله. رواه أبو القاسم سعد بن علي. (شرح الصدور: ۱/۳۰۳). لم أجد سنده.

اس لیے شیخ شمس الدین المقدسی الحنبلی اپنی کتاب میں ذکر کرتے ہیں:

الدليل الثامن: أن المسلمين يجتمعون في كل مصر، ويقرؤون ويهدون لموتاهم ولم ينكره منكر، فكان إجماعاً، واستدل المخالف بالآية وقد سبق الكلام عليها بما يغني عن إعادته. (الكلام على وصول القراءة للميت، وكذا في شرح الصدور للسيوطي ۱/۳۰۲).
قال الملا على القاري: وبالأحاديث المذكورة وهي إن كانت ضعيفة فمجموعها يدل على أن لذلك أصلاً، وأن المسلمين ما زالوا في كل مصر وعصر يجتمعون ويقرؤون لموتاهم من غير نكير، فكان ذلك إجماعاً، ذكر ذلك كله الحافظ شمس الدين بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي في جزء ألفه في المسألة، ثم قال السيوطي: وأما القراءة على القبر فجزم بمشروعيتها أصحابنا وغيرهم. قال النووي في شرح المهذب: استحب لزائر القبور أن يقرأ ما تيسر من القرآن، ويدعو لهم عقبها، نص عليه الشافعي، واتفق عليه الأصحاب، وزاد في موضع آخر: وإن ختموا القرآن على القبر كان أفضل. (مرقاة المفاتيح: ۳/۱۲۲۹).

فقہائے احناف کے یہاں بھی قرآن پڑھ کر ایصال ثواب کرنا جائز ہے:

وعليه عمل المسلمين من لدن رسول الله ﷺ إلى يومنا هذا من زيارة القبور وقراءة القرآن عليها والتكفين والصدقات والصوم والصلاة وجعل ثوابها للأموات، ولا امتناع في العقل أيضاً؛ لأن إعطاء الثواب من الله تعالى إفضال منه لا استحقاق عليه، فله أن يتفضل على من عمل لا جله بجعل الثواب له كما له أن يتفضل بإعطاء الثواب من غير عمل رأساً. (بدائع الصنائع: ۳/۲۸۵).
وكره أبو حنيفة قراءة القرآن عند القبور لأنه لم يصح عنده في ذلك شيء عن النبي ﷺ، ولا يكرهه محمد، وبه نأخذ لما فيه من النفع للميت لورود الآثار بقراءة آية الكرسي وسورة الإخلاص والفاتحة وغير ذلك عند القبور. (الاختيار لتعليل المختار: ٤/۱۹۱).
الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة كان أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو قراءة قرآن أو الأذكار إلى غير ذلك من جميع أنواع البر، ويصل ذلك إلى الميت وينفعه. (تبيين الحقائق: ۲/۸۳).
(صلاة) يعني سواء كان جعل ثواب عمله لغيره صلاة (أو صوما أو صدقة أو غيرها) كالحج وقراءة القرآن والأذكار. (البناية: ٤/٤٦٦).
والأصل فيه أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوماً أو صدقة أو قراءة قرآن أو ذكراً أو طوافاً أو حجاً أو عمرة أو غير ذلك عند أصحابنا للكتاب والسنة. (البحر الرائق: ۳/٦۳).
فللإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره عند أهل السنة والجماعة صلاة أو صوماً أو حجاً أو صدقة أو قراءة قرآن أو الأذكار أو غير ذلك من أنواع البر ويصل ذلك إلى الميت وينفعه. (مراقي الفلاح: ۱/۲۲۹).
صرح علماؤنا في باب الحج عن الغير بأن للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوماً أو صدقة أو غيرها كذا في الهداية، بل في زكاة التتارخانية عن المحيط: الأفضل لمن يتصدق نفلا أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجره شيء. (رد المحتار: ۲/۲٤۳).
الأصل في هذا الباب أن الإنسان له أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة كان أو صوما أو صدقة أو غيرها كالحج وقراءة القرآن والأذكار وزيارة قبور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام والشهداء والأولياء والصالحين وتكفين الموتى وجميع أنواع البر، كذا في غاية السروجي شرح الهداية. (الفتاوى الهندية: ۱/۲۵۷).

اور جب فی نفسہٖ قرآن پڑھ کر ایصالِ ثواب کرنا ثابت اور مباح ہے، تو اس کے لیے تداعی اور اعلان بشرطیکہ اعلان ہی ہو، مباح ہوگا۔ اور جب دونوں کام جائز ہیں تو پھر اس کے لیے اجتماع بھی جائز ہوگا؛ لیکن واضح رہے کہ یہ جواز اسی وقت ہوگا جب کہ اس اجتماع کو کوئی دین کا حصہ یا ضروری نہیں سمجھے نیز دیگر خرافات سے بھی پاک ہو۔ اجتماعی قرآن خوانی کو بعض علمائے دیوبند نے مکروہ لکھا ہے اور اس کو ایک قابلِ ترک رسم بتلایا ہے:
امداد الفتاوی میں ہے:
سوال: سال کے اکثر حصوں میں بزرگوں کے ایصال ثواب کے لیے لوگوں کو جمع کر کے بلا کسی خاص انتظام و اوقات متعینہ کے قرآن شریف پڑھا جائے تو جائز ہے تو اپنے دوست و احباب کو شمولیت کے لیے کہنا کیسا ہے؟ جواب: یہ تداعی ہے غیر مقصود کے لیے جو بدعت اور مکروہ ہے۔ (امداد الفتاوی:
۱
/
٦۲۱
)۔
احسن الفتاوی میں ہے:
اگر ایصالِ ثواب مقصود ہے تو اس کے لیے ہر شخص اپنے اپنے مقام پر تلاوت کر سکتا ہے، اجتماع کی کیا ضرورت ہے۔ (احسن الفتاوی:
۱
/
۳٦۱
)۔
آپ کے مسائل اور ان کا حل میں ہے:
دوسرا مسئلہ یہ ہے کہ اپنے طور پر ہمیشہ آدمی اپنے اکابر کو، متعلقین کو، احباب کو ثواب پہنچانے کا اہتمام رکھے، اور دوسرے حضرات اگر کسی وقت جمع ہو جائیں تو بغیر اہتمام کے وہ بھی پڑھ سکتے ہیں، لیکن قرآن خوانی کے لیے کوئی وقت مقرر کرنا، اور اس پر لوگوں کو بلانا، شریعت نے اس کی اجازت نہیں دی، اور جو چیز شریعت سے ثابت نہ ہو اس کو اپنی طرف سے شروع کرنا صحیح نہیں۔ واللہ اعلم بالصواب۔ (
٤
/
٤۳۱
)۔
فتاوی قاسمیہ میں ہے:
ختم قرآن بہت مبارک اور باعثِ خیر و برکت ہے، اور ختم قرآن کریم کے ذریعہ ایصالِ ثواب بھی جائز اور اس کا ثواب میت کو پہنچنے کی قوی امید ہے؛ لیکن ختم شریف کے لیے تداعی اور اعلان کو امداد الفتاوی، احسن الفتاوی، فتاوی رحیمیہ اور نفع المفتی و السائل میں مکروہ اور بدعت لکھا ہے۔ (فتاوی قاسمیہ:
۱۰
/
۲۲٦
)۔
نظام الفتاوی میں ہے:
قرآن خوانی اکٹھا ہو کر جہرا کرنا ممنوع ہے، لترک الانصات والاستماع الواجب، خواہ مذکورہ خرابیوں میں سے کوئی خرابی نہ ہو، جب بھی مکروہ ہے تو جس وقت مذکورہ خرابیوں میں سے کوئی خرابی منضم ہو جائے تو کراہت میں شدت ہو جاتی ہے۔ (نظام الفتاوی:
۱
/
٤۱۸
)۔
فتاوی لکھنوی میں ہے:

الاستفسار: ما تعارف في بلادنا، أن الوارث في يوم موت المورث من كل سنة يجمع القراء، والحفاظ، ويأمر بقراءة القرآن؛ لهدية الثواب إلى الميت، فيقرأ كل جزء اً واحداً أو جزئين جهراً، هل يكره ذلك؟
الاستبشار: يكره إن قرؤوا جهراً لا خلاله باستماع القرآن، وهو فرض. في خزانة الروايات: في التتارخانية: عن المحيط: من المشايخ من قال: إن ختم القرآن بالجماعة جهراً، أو يسمي بالفارسية سيباره خواند مكروه. وفي القنية عن شرح السرخسي: يكره للقوم أن يقرؤوا جملة لتضمنها ترك الاستماع والإنصات بهما. وعن فتاوى أبي فضل الكرماني: لا بأس به. في البناية: من المشايخ من قال: قراءة القرآن بالأجزاء الثلاثين مكروهة لما فيه من الغلط. وفي المجتبى: والعامة جوزوه بدعة حسنة لما فيه من إحراز فضل الختم في ساعة. انتهى. (نفع المفتي والسائل: ٤۳۰).

دیگر علمائے دیوبند کی رائے یہ ہے کہ اگر قرآن خوانی کی مجلس منکرات سے خالی ہو تو اس کے لیے جمع ہونا جائز اور مباح ہے: فتاوی رشیدیہ میں ہے:
اگر بلا تعین یوم کے جمع ہو کر ختمِ قرآن کریں یا کلمہ طیبہ، اور ایصال ثواب اس کا کریں تو جائز ہے، اکثر علماء کے نزدیک اگر چہ علامہ مجد الدین فیروز آبادی ایصالِ ثواب میت کے اجماع کو بھی بدعت لکھتے ہیں سفر السعادت میں۔ (فتاوی رشیدیہ، ص
۱۳۷
، ط: اسلامی کتب)۔
کفایت المفتی میں ہے:
قرآن خوانی کے لیے بستی کے مسلمانوں کو بلا تخصیص یوم کے احیاناً جمع کر لینا مباح ہے؛ بشرطیکہ ان کو اجرت نہ دی جائے، بلکہ پڑھنے والے لوجہ اللہ پڑھ کر ایصالِ ثواب کریں۔ (کفایت المفتی:
۵
/
۵۹٦
)۔
فتاوی رحیمیہ میں ہے:
رسم و رواج کی پابندی اور برادری مروت اور دباؤ کے بغیر اور کوئی مخصوص تاریخ اور دن معین کیے بغیر اور دعوتی اہتمام اور اجتماعی التزام بغیر میت کے متعلقین، خیر خواہ اور عزیز و اقرباء ایصالِ ثواب کی غرض سے جمع ہو کر قرآن خوانی کریں تو یہ جائز ہے ممنوع نہیں ہے۔ (فتاوی رحیمیہ:
۱
/
۵۹۱
)۔
لباب الفتاوی میں ہے:
نفسِ قرآن خوانی کے ذریعے سے ایصالِ ثواب کرنا درست ہے؛ البتہ آج کل کے رائج شدہ طریق کے مطابق قرآن خوانی کئی وجوہ سے قابلِ اجتناب ہے۔ (لباب الفتاوی:
٤۳۱
)۔
انکار کرنے والے علماء نے موجود ہ زمانے کی خرافات کے علاوہ دو علتیں بیان کی ہیں: (۱) تداعی لغیر المقصود، (۲) خلط الاصوات وترک الاستماع۔ ان دونوں کا جواب درجِ ذیل ہے:
(۱) مستحب اس کام کو کہتے ہیں جس کا کرنا نہ کرنے سے بہتر ہو، اس کی دو قسمیں ہیں: ایک وہ ہے جس کے لیے بلانا اور تداعی ثابت ہے جیسے: دعوتِ ولیمہ وغیرہ، اور دوسری مستحب کی قسم وہ ہے جس کے لیے تداعی و جمع ہونا ثابت نہ ہو، جیسے: نفل نماز کے لیے جماعت بہ طور دوام ثابت نہیں ، ہاں احیاناً کو علامہ شامی رحمه الله نے جائز لکھا ہے۔
خلاصہ یہ ہے کہ جن مستحبات کے لیے جمع ہونا اور اعلان کرنا ثابت نہ ہو اگر اس کے لیے جمع ہونے کو سنت و عبادت سمجھ کر اعلان کرے تو یہ بدعت ہے، اور اگر ایسے اجتماع کو سنت و عبادت یا مقصد نہ سمجھے اور لوگوں کو جمع کرنا ایک مصلحت اور مفید شی سمجھ کر ہو، اور نہ جمع ہونے والوں پر لعن طعن نہ ہو، اور ان کو قابلِ ملامت نہ سمجھے تو اعلان کرنے میں کوئی حرج نہیں۔ ہم اس کی ایک نظیر پیش کرتے ہیں تاکہ مسئلہ خوب ذہن نشین ہو جائے اور شرح صدر ہو جائے: علامہ ابن تیمیہ رحمه الله نے حلق کی چار قسمیں بیان فرمائی ہیں، ان میں سے ایک حلق بدعت بھی ہے، جو عام حالت میں مباح ہے؛ لیکن اگر اس کو عبادت سمجھ کر کیا جائے تو بدعت ہے، بالکل اسی طرح کسی مستحب کام کے لیے اجتماع اور خاص ہیئت کو اگر کوئی عبادت اور سنت سمجھ لے تو وہ قابلِ مذمت ہے۔
مختلف قسم کے جلسے اور کانفرنسیں جیسے جلسہ دستار بندی، تبلیغی اجتماع، شب گزاری کا اجتماع، پرانوں کا جوڑ، دار العلوم دیوبند کا صد سالہ جلسہ، مظاہر العلوم کے پرانے زمانے کے جلسے جس میں حضرت تھانوی رحمه الله خود تشریف لاتے تھے۔ تصوف کے سلسلوں سے منسلک حضرات کے اصلاحی جلسے، اہلِ سنت کانفرنس، انگلینڈ والوں کی توحید و سنت کانفرنس، سلفیوں کی سعودی عرب میں مختلف کانفرنسیں، حسن قراء ت جلسہ، ختمِ بخاری کے اجتماعات اور فقہی کانفرنسیں وغیرہ وغیرہ۔ مذکورہ بالا سب اجتماعات پر مستحب کی تعریف [جس کا کرنا نہ کرنے سے بہتر ہے] صادق آتی ہے۔ اس کو کرنے والے اچھا کام سمجھتے ہیں؛ اس لیے ان پر قوم یا حکومتیں لاکھوں ڈالر خرچ کرتی ہیں۔ یہ اجتماعات نبوت کے عہد زریں سے ثابت نہیں ؛ لیکن چونکہ ہمارے علماء اور مشائخ ان کو سنت و مقصود نہیں ؛ بلکہ مصلحت اور مفید سمجھتے ہیں؛ اس لیے یہ کانفرنسیں اور جلسے منعقد کرتے ہیں، اور نہ کرنے والوں پر ذرہ برابر بھی تنقید نہیں کرتے۔ (مستفاد از فتاوی دار العلوم زکریا: 7/807)۔
(۲) قرآن کریم کا سننا نماز میں لازم اور نماز سے باہر مستحب ہے، اور یہی قول آسان اور راجح ہے۔ اور خصوصاً جب ایک ساتھ تلاوت ہو رہی ہو تو ایک دوسرے کا سننا واجب نہیں۔ ایک ساتھ مل بیٹھ کر اجتماعی تلاوت کرنا اس طرح پر کہ جہر مفرط نہ ہو روایات سے ثابت ہے۔ (مزید تفصیل کے لیے دیکھیے فتاوی دار العلوم زکریا: ۷/۷۵۸)۔
روایات ملاحظہ کیجیے:

حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال نا الحسين بن الحسن، قال: نا أبو يعقوب الثقفي (متكلم فيه)، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كان على في المسجد أحسبه قال: مسجد الكوفة فسمع ضجة شديدة فسأل ما هؤلاء؟ فقالوا: قوم يقرؤون القرآن أو يتلون القرآن، فقال: أما إنهم كانوا أحب الناس إلى رسول الله ﷺ، وهذا الحديث لا نعلمه يروي عن علي، إلا من هذا الوجه ولا نعلم رواه عن عاصم بن كليب، إلا أبو يعقوب الثقفي، وأبو يعقوب هذا رجل مشهور روي عنه عبيد الله بن موسي، وحسين بن الحسن وغيرهما. (مسند البزار: ۳/۹۵/۸۷٤).
حدثنا محمد بن العباس الأخرم، ثنا محمد بن حرب النشائي، ثنا على بن يزيد الأكفاني، عن حفص الغاضري (متروك وهو ابن سليمان)، عن عاصم بن كليب، عن أبيه قال: سمع على بن أبي طالب، ضجة في المسجد، يقرؤون القرآن ويقرؤون، فقال: طوبي لهؤلاء، هؤلاء كانوا أحب الناس إلى رسول الله ﷺ. لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن كليب إلا حفص الغاضري، تفرد به: على بن يزيد. (المعجم الأوسط: ۷/۲۱٤/ ۷۳۰۸).
رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه، وفي إسناد الطبراني حفص بن سليمان الغاضري وهو متروك، ووثقه أحمد في رواية، وضعفه في غيرها، وفي إسناد البزار إسحاق بن إبراهيم الثقفي وهو ضعيف. (مجمع الزوائد: ۷/ ۱٦٦).

مذکورہ بالا روایات اور فقہائے کرام کی عبارات اور فتاوی کی روشنی میں معلوم ہوا کہ ایصال ثواب کے لیے ختم قرآن کرنا یا کم از کم یس پڑھوانا درست ہے؛ بشرطیکہ اس میں خلاف شرع قید و پابندی نہ ہو، چاہے وہ مسجد میں ہو یا گھر میں۔ زمانہ ٔ سلف سے اس کا معمول جاری ہے؛ چنانچہ مدارسِ دینیہ میں بھی کسی شخصیت کے انتقال پر اگر قرآن خوانی ہوتی ہے تو وہ مذکورہ قیود و پابندیوں سے خالی ہوتی ہے؛ اس لیے ایسی پاکیزہ قرآن خوانی کے جائز بلکہ مستحسن ہونے میں کوئی شک نہیں۔ اکابر علمائے دیوب

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.