آبِ زمزم گھر لانے کا حکم:

4 min readFatwa Vol 3 #338Urdu

Question

زمزم کا پانی گھر لانے کا ثبوت احادیث و آثار میں ہے یا نہیں؟

Answer

زمزم کا پانی گھر لانے کا ثبوت احادیث و آثار میں ملتا ہے ۔
ملاحظہ فرمائیں ترمذی شریف میں ہے:

عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها كانت تحمل من ماء زمزم وتخبر أن رسول الله ﷺ كان يحمله. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. (جامع الترمذي: ۱/ ۱۹۰، كتاب الحج).
قال الدكتور بشار عواد: هو حديث ضعيف، فقد قال البخاري: لا يتابع عليه، وخلاد لا يعرف بتوثيق، وقد ساق له الذهبي في "الميزان" حديثاً آخر من مناكيره، وقوله "حسن غريب" هكذا في التحفة وأكثر النسخ التي بين أيدينا، وفي تهذيب الكمال "غريب" فقط وقد استظهرت عليه عدد من النسخ الخطية، ولعل الصواب ما أثبتناه، وهو الذي نقله الذهبي في "الميزان" والشوكاني في "نيل الأوطار" وغيرهما. (جامع الترمذي بتحقيق الدكتور بشار عواد: ۳/ ۲۸٤/ ۹٦۳).
وقال الشيخ الألباني: صحيح. (جامع الترمذي بتحقيق الشيخ الألباني: ۳/ ۲۹۵/ ۹٦۳، وصحيح وضعيف سنن الترمذي للشيخ الألباني: ۲/ ٤٦۳/ ۹٦۳).
وقال أيضا في "الصحيحة" (۲/ ۵۷۲/ ۸۸۳): خلاد بن يزيد الجعفي هذا وهو ثقة كما قال ابن حبان، فإنه روي عنه جماعة وقال: ربما أخطأ، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق ربما وهم.
وله شاهد من طريق أبي الزبير قال: كنا عند جابر بن عبد الله، فتحدثنا، فحضرت صلاة العصر فقام، فصلى بنا في ثوب واحد قد تلبب به، ورداؤه موضوع، ثم أتي بماء زمزم فشرب، ثم شرب، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذا ماء زمزم، قال فيه رسول الله ﷺ: "ماء زمزم لما شرب له" قال: ثم أرسل النبي ﷺ وهو بالمدينة، قبل أن تفتح مكة، إلى سهيل بن عمرو رضي الله تعالى عنه: أن أهد لنا من ماء زمزم، ولا يترك، قال: فبعث إليه بمزادتين.
قلت: وإسناده جيد، رجاله كلهم ثقات.
واستهداؤه ﷺ للماء من سهيل له شاهد من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أخرجه البيهقي، انتهى.

معارف السنن میں ہے:

والحديث هذا دل على جواز حمل ماء زمزم وأنه ﷺ كان يحمله، فإذن هو سنة مطلوبة، وقد أخرج الطبري في "القرى" عدة روايات من رواية الأزرقي وأبي موسى المديني والواقدي ما ملخصه: أنه ﷺ بعث إلى سهيل بن عمرو رضي الله تعالى عنه يستهديه من ماء زمزم فبعث إليه براويتين، وجعل عليهما كراً غوطياً. "والكر" جنس من ثياب غلاظ. وعن عطاء: "أن كعب الأحبار كان يحمل معه من ماء زمزم ويتزوده إلى الشام"، أخرجه الطبري عن الواقدي. (معارف السنن: ٦/ ٤۲۷، سعيد).

مصنف عبد الرزاق میں ہے:

عن ابن جريج قال: حدثني ابن أبي حسين أن النبي ﷺ كتب إلى سهيل بن عمرو رضي الله تعالى عنه:

إلى قوله فبعث بهما إلى النبي ﷺ. (مصنف عبد الرزاق: ۵/ ۱۱۹، باب حمل ماء زمزم، المجلس العلمي).

مجمع الزوائد میں ہے:

عن حبيب بن أبي ثابت قال: سألت عطاء أحمل ماء زمزم فقال: قد حمله رسول الله ﷺ وحمله الحسن رضي الله تعالى عنه وحمله الحسين رضي الله تعالى عنه. (مجمع الزوائد: ۳/ ۲۸۷، باب في زمزم، دار الفكر).
وفي الشامي: ويستحب حمله إلى البلاد، فقد روى الترمذي عن عائشة رضي الله تعالى عنها

وفي غير الترمذي أنه كان يحمله وكان يصبه على المرضي ويسقيهم وأنه حنك به الحسن رضي الله تعالى عنه والحسين رضي الله تعالى عنه، من اللباب وشرحه. (فتاوى الشامي: ۲/ ٦۲۵، سعيد).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.