یومِ جمعہ کو سورۂ کہف پڑھنے کی فضیلت:

6 min readFatwa Vol 8 #158Urdu

Question

حدیث شریف میں آتا ہے جس کا مفہوم یہ ہے: جس شخص نے یومِ جمعہ کو سورۂ کہف پڑھی اس کے لیے ایک نور روشن ہوگا اگلی جمعہ تک" یہ حدیث کس کتاب میں ہے اور کیا یہ صحیح ہے یا نہیں ؟ اور سورۂ کہف کو یوم الجمعہ سے کیا مناسبت ہے؟ بینوا توجروا۔

Answer

یہ حدیث شریف مستدرکِ حاکم اور بیہقی وغیرہ میں ہے اور الفاظ درجِ ذیل ہیں:

أخرج الحاكم في مستدركه (۲/۳۹۹) والبيهقي في سننه (۳/۲٤۹) عن أبي بكر محمد بن المؤمل، حدثنا الفضيل بن محمد الشعراني حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم أنبا أبو هاشم عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه أن النبي ﷺ قال: إن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين. واللفظ للحاكم وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

حدیث کے رواۃ کی تحقیق درجِ ذیل ملاحظہ کیجیے:
٭
نعيم بن حماد: اختلف فيه؛ وقد أخرج له البخاري، ووثقه أحمد وابن معين، وقال أحمد العجلي: ثقة صدوق. وقال الذهبي: ذو مناكير. (ميزان الاعتدال: ٤/۲٦۷).
وتفرد نعيم بروايته فقال: ما بين الجمعتين.
وللحديث شواهد:
- رواه يزيد بن مخلد بن يزيد عن هشيم وقال: أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق. (السنن الكبرى للبيهقي: ۳/۲٤۹).
- وروي سعيد بن منصور، وأبو النعمان، وأبو عبيد، وأحمد بن خلف البغدادي، عن هشيم وجعلوه موقوفاً على أبي سعيد، وجاء عند هؤلاء

أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق. راجع: (التلخيص الحبير: ۲/۱٤٦).
- قال حماد بن محمد السيد: ولا شك أن رواية من وقفه أرجح من الأخرى، اذ هم أوثق، وأشهر، وأثبت ممن رفعوه، فنعيم بن حماد أحد رواة الرفع، كثير الخطأ، ويزيد بن مخلد متابعه، شبه المجهول.
- ورواه يحيى بن كثير عن شعبة عن أبي هاشم بإسناده أن النبي ﷺ قال: من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نوراً يوم القيامة، فقد اختلف عليه في شعبة فروي عنه موقوفاً ومرفوعاً، وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث مرفوعاً عن شعبة إلا يحيى بن كثير، وقال النسائي: الصواب في هذا الحديث أنه موقوف.
- وروي الإمام أحمد: حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فايد عن سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله ﷺ أنه قال: من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نوراً من قدمه إلى رأسه ومن قرأها كلها كانت له نوراً ما بين السماء إلى الأرض. (مسند الامام أحمد: ۲٤/۳۹۰/۱۵٦۲٦، الرسالة).
وأخرجه الطبراني في الكبير (رقم الحديث: ٤٤۳، وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف).
وقال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والطبراني وفي إسناد أحمد، ابن لهيعة وهو ضعيف وقد يحسن حديثه. (مجمع الزوائد، باب سورة الكهف). قلت: وفي إسناد الطبراني رشدين بن سعد وهو مختلف فيه. راجع: (الميزان: ۲/۲۳۹).
وروي الحافظ أبو بكر بن مردويه [في تفسيره] بإسناد له غريب، عن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، سطح له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء، يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين. وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف. (تفسير ابن كثير: ۵/۱۳٤، ط: دار طيبة للنشر والتوزيع).

حاصل کلام یہ ہے کہ حضرت ابو سعید خدری رضی الله عنه کی روایت
"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
موقوفاً صحیح ہے، لیکن بحکمِ مرفوع ہے کیوں کہ یہ بات کوئی اپنی طرف سے نہیں کہہ سکتا ہے۔

قال: ويترجح بذلك كون الموقوف عن أبي سعيد أصح، فإذا ثبت أن الصواب في هذا الحديث الوقف، فإنه يكون من قبيل المرفوع، قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: ومثله لا يقال من قبل الرأي، فله حكم المرفوع. وللمزيد راجع: (ابن القيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية للشيخ جمال بن محمد السيد: ۳/۳۰۳).

بروزِ جمعہ سورۂ کہف پڑھنے کی حکمت:
- جمعہ کا دن قیامت کے قائم ہونے کا دن ہے اور قیامت کی بڑی نشانیوں میں سے خروجِ دجال ہے اور بڑے فتنوں کا ظاہر ہونا ہے اور اس سورت کے آخر میں اِنھیں فتنوں کی طرف اشارہ کیا گیا ہے۔
- بروزِ جمعہ کو قیامت کے دن کے ساتھ ایک مناسبت یہ بھی ہے کہ جس طرح نماز ِ جمعہ کے لیے لوگ مسجد میں جمع ہو جاتے ہیں اسی طرح اللہ تعالی قیامت کے دن اولین و آخرین کو جمع فرمائیں گے۔
- یہ وجہ بھی ہو سکتی ہے کہ اس سورت میں آدم علیہ السلام کا قصہ مذکور ہے، اور آدم کی تخلیق جمعہ کے دن ہوئی، اور دخولِ جنت بھی جمعہ کے دن ہوا اور خروج بھی جمعہ کے دن ہوا۔

وقال في حاشية الطالبين: حكمة تخصيصها من بين سور القرآن أن الله تعالى ذكر فيها يوم القيامة ويوم الجمعة يشبهها لما فيه من اجتماع الخلق ولأن القيامة تقوم يوم الجمعة. (حاشية إعانة الطالبين: ۲/۸۹).
وقال في أسني المطالب: والحكمة في قراءتها يوم الجمعة أن الله تعالى ذكر فيها أهوال يوم القيامة والجمعة تشبهها. (أسني المطالب: ۱/۲٦۹).
وأخرج مسلم في صحيحه: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة، إلا في يوم الجمعة. (رواه مسلم: ۲/۵۸۵).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.