نبی کی ولادت میں خاکِ مدفن کا شامل ہونا:

9 min readFatwa Vol 8 #177Urdu

Question

کیا یہ روایت صحیح ہے کہ نبی کی ولادت میں وہ مٹی بھی شامل ہوتی ہے جہاں ان کی قبر ہوتی ہے، اور جہاں وفات ہوتی ہے وہیں پر قبر بنائی جاتی ہے؟ بینوا توجروا۔

Answer

اس سلسلہ میں ابن ماجہ شریف میں ایک روایت مروی ہے جو صحیح لغیرہ کے قبیل سے ہے اس کے علاوہ اور روایات بھی ہیں لیکن سب ضعیف ہیں۔ ابن ماجہ شریف کی روایت ملاحظہ ہو:

حدثنا نصر بن على الجهضمي، أنبانا وهب بن جرير، حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق، حدثني حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله ﷺ بعثوا إلى أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وكان يضرح كضريح أهل مكة، وبعثوا إلى أبي طلحة رضي الله عنه، وكان هو الذي يحفر لا هل المدينة، وكان يلحد، فبعثوا إليهما رسولين، فقالوا: اللهم خر لرسولك، فوجدوا أبا طلحة، فجيء به، ولم يوجد أبو عبيدة، فلحد لرسول الله ﷺ قال: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس على رسول الله ﷺ إرسالاً يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤم الناس على رسول الله ﷺ أحد، لقد اختلف المسلمون في المكان الذي يحفر له، فقال قائلون يدفن في مسجد ه، وقال قائلون يدفن مع أصحابه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض، قال: فرفعوا فراش رسول الله ﷺ الذي توفي عليه، فحفروا له ثم دفن ﷺ وسط الليل من ليلة الأربعاء. ونزل في حفرته على بن أبي طالب رضي الله عنه والفضل بن العباس رضي الله عنه وقثم رضي الله عنه أخوه وشقران مولي رسول الله ﷺ، وقال أوس بن خولي [وهو أبوليلي] لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنشدك الله وحظنا من رسول الله ﷺ قال له على رضي الله عنه أنزل، وكان شقران مولاه أخذ قطيفة كان رسول الله ﷺ يلبسها، فدفنها في القبر وقال: والله لا يلبسها أحد بعدك، فدفنت مع رسول الله ﷺ. (سنن ابن ماجه: ۱/۱۱۷، ط: قديمي كتب خانه).
في الزوائد: إسناد فيه الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي تركه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني والنسائي، وقال البخاري: يقال إنه كان يتهم بالزندقة، وقواه ابن عدي، وباقي رجال الإسناد ثقات.
قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف حسين بن عبد الله: وهو ابن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب المدني، جرير وهو ابن أبي حازم الأزدي.
وأيضاً أخرجه أبو يعلي في مسنده (رقم: ۲۲و ۲۳) قال حسين سليم أسد: إسناده ضعيف. والبزار في مسنده (رقم: ۱۸و ٦۰)، والآجري في الشريعة (رقم: ۱۷۹۰)، وابن عدي في الكامل (۲/۳٤۹).
(
۲
) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "من افتري على الله كذباً قتل ولا يستتاب ومن سبني قتل ولا يستتاب ومن سب أبابكر رضي الله عنه قتل ولا يستتاب ومن سب عمر رضي الله عنه قتل ولا يستتاب ومن سب عثمان رضي الله عنه جلد الحد ومن سب علياً رضي الله عنه جلد الحد قيل يا رسول الله لم فرقت بين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي؟ قال: لأن الله خلقني وخلق أبو بكر وعمر من تربة واحدة وفيها ندفن.
أخرجه ابن عدي في الكامل وقال: هذا البلاء من يعقوب بن الجهم والحديث غير محفوظ ولا يعرف من حديث المسعودي ولا من حديث عمر مولي عفرة. (الكامل: ۸/٤۷٦، ط: دار الكتب العلمية).
قال الذهبي في الميزان، بعد أن أورده: هذا حديث موضوع، فقال ابن عدي: البلاء فيه من يعقوب. (ميزان الاعتدال: ۷/۲۷٦).
وللمزيد راجع: (الفوائد المجموعة: ۱/۳۳۹، ط: دار الكتب العلمية، واللسان: ۳/۵۳۰، مكتب المطبوعات الإسلامية، واللآلئ المصنوعة: ۱/۳۰۹، ط: دار المعرفة).
(
۳
) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ما من مولود إلا وفي سرته من تربته التي يولد منها فإذا رد إلى أرذل العمر رد إلى تربته التي خلق منها حتى يدفن فيها وإني وأبو بكر وعمر خلقنا من تربة واحدة وفيها ندفن.
أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (۳/۵٤۲/٦۹۹۸، ط: دار العرب الإسلامي)، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (رقم: ۹۵۷٦). قال الدارقطني: موسى بن سهل ضعيف.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أخري عن أحمد بن سعيد الأخميمي

وقال: لا يصح؛ محمد وأحمد مطعون فيهما، وفيه مجاهيل؛ منهم أبو اليسع. (الموضوعات: ۲/۷٦، ط: اضواء السلف).
وينظر: (اللسان: ۳/۵۳۰، وسلسلة الضعيفة: ۱۱/۳۸۹).
(
٤
) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ما من آدمي إلا ومن تربته في سرته فإذا دنا أجله قبضه الله من التربة التي منها خلق وفيها يدفن وخلقت أنا وأبو بكر وعمر من طينة واحدة وندفن جميعاً في بقعة واحدة. (أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق: ٤٤/۱۲۱/۹۵۷۸).
إسناده ضعيف جداً؛ فيه: أحمد بن الحسن بن أبان المصري، قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني: حدثنا عنه وهو كذاب. راجع: (ميزان الاعتدال: ۱/ ۹۰، والجامع في الجرح والتعديل: ۱/ ۳۹، والكامل: ۱/ ۳۲٤).
ومحمد بن عون الخراساني؛ قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ليس بقوي، وقال أبو بشر الدولابي وأبو الفتح الأزدي: متروك الحديث. راجع: (تهذيب الكمال: ۲٦/ ٤۲۱).
(
۵
) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ما من مولود إلا وقد ذر عليه من تراب حفرته. قال أبو عاصم: ما تجد لا بي بكر وعمر فضيلة مثل هذه لأن طينتهما من طينة رسول الله ﷺ هذا.
قال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث ابن عون عن محمد، لم نكتبه إلا من حديث أبي عاصم النبيل عنه وهو أحد الثقات الأعلام من أهل البصرة. (حلية الأولياء: ۲/ ۲۸۰، ط: السعادة).
وأيضاً أخرجه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (٤٤/ ۱۲۲).
(
٦
) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما من مولود يولد إلا بعث الله ملكاً فأخذ من الأرض تراباً فجعله على مقطع سرته فكان فيه شفاؤه وكان قبره في موضع أخذ التراب منه. (مصنف عبد الرزاق: ۳/ ۵۱٦/ ٦۵۳۳، ط: المجلس العلمي).
إسناده ضعيف جداً وموقوف على أبي هريرة رضي الله عنه. فيه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، كذاب. راجع: (ميزان الاعتدال: ۱/ ۵۷، ط: دار الفكر).
(
۷
) عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: يدفن كل إنسان في التربة التي خلق منها. (مصنف عبد الرزاق: ۳/ ۵۱۵/ ٦۵۳۱، ط: المجلس العلمي، والضعفاء للعقيلي: ٦/ ٤٤/ ۱۳۲۸).
إسناده ضعيف: فيه عمر بن عطاء بن وراز، ضعيف. راجع: (تهذيب الكمال: ۲۱/ ٤٦۳).
(
۸
) عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي ﷺ مر بالمدينة فرأي جماعة يحفرون قبراً فسأل عنه فقالوا: حبشياً قدم فمات فقال النبي ﷺ: لا إله إلا سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التي خلق منها. (كشف الاستار عن زوائد البزار: ۱/ ۳۹٦، ط: مؤسسة الرسالة).
إسناده ضعيف: قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد وأنيس وأبوه صالحان حدث عن أنيس حاتم بن إسماعيل وعبد العزيز وصفوان بن عيسى وغيرهم وأبو نجيح لا نعلم روي عنه غير ابنه.
فيه: عبد الله بن جعفر بن نجيح؛ ضعيف الحديث. راجع: (الكامل: ۵/ ۲۹۰، ط: دار الكتب العلمية).
وأبوه: جعفر بن نجيح؛ ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة. (اللسان: ۱/ ٤۷۸، المطبوعات الإسلامية).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ﷺ يطوف ببعض نواحي المدينة فإذا بقبر يحفر فأقبل حتى وقف عليه فقال: لمن هذا قيل لرجل من الحبشة، فقال: لا إله إلا الله سيق من أرضه وسمائه حتى دفن في التربة التي منها خلق. (نوادر الاصول: ۱/ ۲۱۳، ط: مكتبة الامام البخاري).
إسناده ضعيف: فيه: عمر بن أبي عمر، قال الدارقطني: متروك الحديث. ينظر: (الميزان: ٤/ ۱۱۷).
وللمزيد ينظر: (المعجم الكبير للطبراني: ۱۰/ ۳٤۲۳/ ۱٤۰۲۱، ط: مؤسسة الريان، والأوسط: ٦/ ۵۹/ ۵۱۲۲، ط: مكتبة المعارف، وتفسير الطبري: ۳/ ۱۱۲، ط: دار المعرفة).

حاصل یہ ہے کہ ان ضعیف روایات سے پتا چلتا ہے کہ مقامِ دفن کی مٹی خلقت میں شامل ہوتی ہے اور انبیاء علیہم الصلاۃ و السلام وہاں دفن کیے جاتے ہیں جہاں ان کا انتقال ہوتا ہے۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.