تہجد کے لیے اذان دینے کا حکم:

5 min readFatwa Vol 2 #38Urdu

Question

حرمین شریفین میں تہجد کے لیے اذان دی جاتی ہے دیگر ممالک میں کیوں نہیں دی جاتی؟

Answer

اذان صرف فرائض کے ساتھ خاص ہے، تہجد وغیرہ کے لیے اذان مشروع نہیں ہے ۔ ہاں زمانہ نبوی میں کچھ مصالح کے پیشِ نظر تہجد کے لیے اذان دی جاتی تھی احادیث میں اس کا تذکرہ ملتا ہے مثلاً تہجد میں مشغول حضرات کچھ آرام کر لیں، اور آرام کرنے والے کچھ نوافل پڑھ لیں، نیز روزہ رکھنے والے سحری کھالیں وغیرہ، لیکن صحابہ کرام
ث
نے اس پر عمل نہیں فرمایا، لہذا اب یہ اذان منسوخ ہے ۔
ترمذی شریف میں ہے:

عن سالم عن أبيه أن النبي ﷺ قال: إن بلالاً رضي الله عنه يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمع تأذين ابن أم مكتوم. (رواه الترمذي: ۱/٥۰، باب ما جاء في الأذان بالليل)

بخاری شریف میں ہے:

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: لا يمنعن أحدكم أو أحداً منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بليل ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم. (رواه البخاري: ۱/۸۷/٦۱۳، باب الاذان قبل الفجر)

شرح معانی الآثار میں ہے:

عن إبراهيم رحمه الله قال: شيعنا علقمة رحمه الله إلى مكة فخرج بليل فسمع مؤذناً يؤذن بليل فقال: أما هذا فقد خالف سنة أصحاب رسول الله ﷺ لوكان نائماً لكان خيراً فإذ اطلع الفجر أذن فأخبر علقمة رحمه الله أن التأذين قبل الفجر خلاف لسنة أصحاب رسول الله ﷺ. (شرح معاني الآثار: ۱/۱۰٦، باب التأذين للفجر)

البحر الرائق میں ہے:

(قوله ولا يؤذن قبل وقت ويعاد فيه) أي في الوقت إذا أذن قبله لأنه يراد للإعلام بالوقت فلا يجوز قبله بلا خلاف في غير الفجر وعبر بالكراهة في فتح القدير والظاهر أنها تحريمية وأما فيه فجوزه أبو يوسف رحمه الله ومالك رحمه الله والشافعي رحمه الله لحديث الصحيحين أن بلالاً رضي الله عنه يؤذن

وعند أبي حنيفة رحمه الله ومحمد رحمه الله لا يؤذن في الفجر قبله لما رواه البيهقي أنه عليه الصلاة والسلام قال: يا بلال لا تؤذن حتى يطلع الفجر قال في الإمام رجال إسناده ثقات. (البحر الرائق: ۱/۲٦۲، الماجدية كوئتة)

در مختار میں ہے:

وهو سنة مؤكدة كالواجب في لحوق الإثم للفرائض الخمس في وقتها ولو قضاء لا يسن لغيرها كعيد

وفي الشامية: (قوله كعيد) أي وترو جنازة وكسوف واستسقاء وتراويح وسنن رواتب لا نها اتباع الفرائض. (الدر المختار مع الشامي: ۱/۳۸٥، سعيد)

بدائع الصنائع میں ہے:

لو أذن قبل دخول الوقت لا يجزئه ويعيده إذا دخل الوقت في الصلوات كلها في قول أبي حنيفة رحمه الله ومحمد رحمه الله وقد قال أبو يوسف رحمه الله أخيراً لا باس بأن يؤذن للفجر في النصف الأخير من الليل وهو قول الشافعي رحمه الله واحتجّا بما روي سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنه عن أبيه رضي الله عنه أن بلالاً رضي الله عنه كان يؤذن بليل

ولأبي حنيفة رحمه الله ومحمد رحمه الله ما روي شداد مولي عياض بن عامر أن النبي ﷺ قال لبلال: لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يده عرضاً ولأن الأذان شرع للإعلام بدخول الوقت والإعلام بالدخول قبل الدخول كذب وكذا هو من باب الخيانة في الأمانة والمؤذن مؤتمن على لسان رسول الله ﷺ ولهذا لم يجز في سائر الصلوات ولأن الأذان قبل الفجر يؤدي إلى الضرر بالناس لأن ذلك وقت نومهم خصوصاً من تهجد في النصف الأول من الليل فربما يلتبس الأمر عليهم وذلك مكروه وروي أن الحسن البصري رحمه الله كان إذا سمع يؤذن قبل طلوع الفجر قال: علوج فراغ لا يصلون إلا في الوقت لو أدركهم عمر رضي الله عنه لا دبهم وبلال رضي الله عنه ما كان يؤذن بليل لصلاة الفجر بل لمعان آخر لما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: لا يمنعنكم من السحور أذان بلال فإنه يؤذن بليل ليوقظ نائمكم ويرد قائمكم ويتسحر صائمكم فعليكم بأذان ابن أم مكتوم رضي الله عنه وقد كانت الصحابة ث فرقتين فرقة يتهجدون في النصف الأول من الليل وفرقة في النصف الأخير وكان الفاصل أذان بلال رضي الله عنه، والدليل على أن أذان بلال رضي الله عنه كان لهذه المعاني لا لصلاة الفجر أن ابن أم مكتوم رضي الله عنه كان يعيده ثانياً بعد طلوع الفجر. (بدائع الصنائع: ۱/۱٥٤، سعيد كمپني).

احسن الفتاوی میں ہے:
سوال: نماز تہجد کے لیے اذان مسنون ہے یا نہیں؟
جواب: حضرت بلال رضي الله عنه صبح صادق سے کچھ قبل اذان دیا کرتے تھے تاکہ تہجد میں مشغول حضرات ذرا آرام کر لیں، اور سوئے ہوے لوگ اُٹھ کر فجر کی تیاری کر لیں، مگر بعد میں یہ اذان منسوخ ہو گئی، اسی لیے حضرات صحابہ کرام
ث
نے اس پر عمل نہیں فرمایا ۔ (احسن الفتاوی: ۲/۲۹۱ ۔ و فتاوی حقانیہ: ۳/۵۳) ۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.