معراج کے موقعہ پر عرش پر جانا ثابت نہیں:

9 min readFatwa Vol 1 #5Urdu

Question

معراج کے موقع پر حضور ﷺ عرش پر تشریف گئے تھے یا نہیں؟

Answer

معراج کے موقع پر حضور ﷺ کا عرش پر تشریف لے جانا ثابت نہیں ہے، احادیث و تفاسیر اس بات پر شاہد ہیں کہ معراج کے موقع پر حضور ﷺ سدرۃ المنتہی تک تشریف لے گئے آگے جانا ثابت نہیں ہے ۔ اس سلسلہ میں چند احادیث ذیل میں ذکر کی جاتی ہیں ۔
مسلم شریف میں ہے:

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لما أسري برسول الله ﷺ انتهي به إلى سدرة المنتهى، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيقبض منها الخ. (رواه مسلم: ۱/۹۷، ط: فيصل، وابن أبي شيبة: ۱۱/٤٦۰/۳۲۳۵۵، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم: ۲۱۷۷).
أخرج الطبراني في "الكبير" (۱۰/۲۸۷/۱۰٦۸۳) عن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لما أسري بي انتهيت إلى سدرة المنتهى، فإذا نبقها أمثال القلال.
وأخرج الإمام أحمد في "مسنده" (۱۲۳۰۱)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (۱۱/٤۷۲/۳۲۳۷۵) واللفظ لأحمد عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: انتهيت إلى السدرة فإذا نبقها مثل الجرار وإذا ورقها مثل آذان الفيلة فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت ياقوتاً أو زمرداً أو نحو ذلك.

سدرۃ المنتہی کی تفسیر ملاحظہ ہو:

واختلف لِمَ سُميت سدرة المنتهى على أقوال تسعة: الأول: ما تقدم عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه ينتهي إليها كلما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها. الثاني: أنه ينتهي علم الأنبياء إليها ويعزب علمهم عما وراء ها؛ قاله ابن عباس رضي الله عنه. الثالث: أن الأعمال تنتهي إليها وتقبض منها؛ قاله الضحاك رحمه الله. الرابع: لانتهاء الملائكة والأنبياء إليها ووقوفهم عندها؛ قاله كعب رحمه الله. الخامس: سميت سدرة المنتهى لأنها ينتهي إليها أرواح الشهداء؛ قاله الربيع بن أنس رحمه الله. السادس: لأنه تنتهي إليها أرواح المؤمنين؛ قاله قتادة رحمه الله. السابع: لأنه ينتهي إليها كل من كان على سنة محمد ﷺ ومنهاجه؛ قاله على رضي الله عنه. الثامن: هي شجرة على رؤوس حملة العرش إليها ينتهي علم الخلائق؛ قاله كعب رحمه الله أيضاً

التاسع: سميت بذلك لأن من رفع إليها فقد انتهى في الكرامة. (الجامع لأحكام القرآن: ۱۷/٦۳، سورة النجم، بيروت).

تفسیر طبری میں ہے:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص بن حميد، عن شمر، قال: جاء ابن عباس رضي الله عنه إلى كعب الأحبار، فقال له: حدثني عن قول الله تعالى: ﴿عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى﴾، فقال كعب: إنها سدرة في أصل العرش، إليها ينتهي علم كل عالم، ملك مقرب، أو نبي مرسل، وما خلفها غيب، لا يعلمه إلا الله. (تفسير طبري: ۲۷/۳۱، ط: بيروت).

درج کردہ روایات و عبارات سے معلوم ہوا کہ بموقعہ معراج نبی ﷺ سدرۃ المنتہی تک پہنچے اس کے ما وراء کے بارے میں جیسا کہ روایات سے معلوم ہو چکا کہ مخلوق میں سے کسی کو اس کا علم ہی نہیں ہے ۔
البتہ بعض شراح حضرات نے بلا سند یہ بیان کیا ہے کہ سدرۃ المنتہی سے آگے آنحضرت ﷺ کے علاوہ کوئی نہیں گیا: "
سميت سدرة المنتهى لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولم يجاوزها أحد إلا رسول الله ﷺ".

ملاحظہ ہو: (
شرح النووي على مسلم: ۱/۹۲، ط: فيصل، وشرح السيوطي على مسلم: ۱/۱۹٦، وفتح الباري: ۷/۲۱۳، باب المعراج، دار المعرفة، بيروت، بحواله نووي، ومرقاة المفاتيح: ۱۱/۲۱۳، ط: ملتان، وعمدة القاري: ۱۰/۵٦۸، دار الحديث ملتان، والفجر الساطع على الصحيح الجامع: ۲/٦۱، لمحمد الفضيل بن محمد، وغيره).

لیکن اس کا مدار حضرت عبد اللہ بن عباس رضي اللہ عنہ کی روایت ہے، ابن مردویہ اور ابن حبان نے اس کی تخریج کی ہے، لیکن یہ روایت محدثین کے یہاں موضوع ہے ۔ لہذا ان حضرات کی بات بھی مخدوش ہے ۔ اس روایت کی تفصیل قصہ رفرف کے تحت ملاحظہ فرمائیں: ۔
قصہ رفرف کی تحقیق:
بعض تفاسیر میں مذکور ہے کہ جب آنحضرت ﷺ سدرۃ المنتہی پر پہنچے تو وہاں سے بذریعہ رفرف آپ کو عرش پر لے جایا گیا ۔ چنانچہ حاشیۃ الصاوی میں ہے:

"روي أن رسول الله ﷺ لما بلغ سدرة المنتهى جاء ه الرفرف فتناوله من جبرئيل عليه السلام وطار به إلى العرش حتى وقف به بين يدي ربه". (حاشية الصاوي على الجلالين: ٤/۱۳۸).
قصة الرفرف الأخضر، واحتراق الحجاب وتأخر جبريل ليلة الإسراء أوردها الإمام ابن عراق في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة" (۱/۱۵۵. ۱٦۹) في حديث ابن عباس رضي الله عنه الطويل، حيث بلغ خمسة وسبعين وثلاثمائة سطر، وفيه بعض الزيادات التي نسبت إلى رسول الله ﷺ.

نیز یہ قصہ رفرف:
السراج المنير: ٤/۱۲۰، بيروت، وتفسير القرطبي: ۱۷/۱۹۱، وتفسير روح البيان: ۹/۲۵٦، والبحر المديد: ٤/۱۰۲، بيروت، واللباب في علوم الكتاب: ۱۸/۱۷٦، بيروت.
وغیرہ تفاسیر میں بلا سند مذکور ہے ۔
البتہ بعض حضرات نے اس قصہ کو سند کے ساتھ ذکر کیا ہے، مثلاً ابن حبان، ابن مردویہ وغیرہ نے عبد اللہ بن عباس
رضي الله عنه
سے نقل کیا ہے ۔

الحديث الذي جاءت به هذه القصة: أخرجه ابن مردويه في "التفسير" من حديث ابن عباس رضي الله عنه من طريق ميسرة بن عبد ربه، وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (۳/۱۱) قال: أخبرنا محمد بدوست النسوي: قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثنا محمد بن أبي خداش الموصلي قال: حدثنا على بن قتيبة عن ميسرة بن عبدربه قال: حدثنا عمر بن سليمان الدمشقي عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعاً.
قلت: ثم بين ابن حبان في "المجروحين" (۳/۱۱) علة الحديث، فقال: ميسرة بن عبد ربه الفارسي من أهل دَوْرق كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات ويضع المعضلات عن الثقات في الحث على الخير والزجر عن الشر، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار. قلت: ثم أخرج ابن حبان هذا الحديث دليلاً على أن ميسرة بن عبد ربه يروي الموضوعات، وذكر قطعة منه.
(۱) ميسرة بن عبدربه؛ قال البخاري: يرمى بالكذب.
قال محمد بن عيسى الطباع: قلت: لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث؟ من قرأ كذا كان له كذا؟ قال: وضعته أرغب الناس.
قال أبو داود: أقر بوضع الحديث.
قال الدارقطني: متروك.
قال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روي في فضل قزوين والثغور.
قال أبو زرعة: كان يضع الحديث وضعاً قد وضع في فضائل قزوين نحو أربعين حديثاً، وكان يقول: إني أحتسب في ذلك.
قال النسائي: متروك الحديث.
ومذهب الإمام النسائي ألا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه. قاله ابن حجر رحمه الله في شرح النخبة، (ص٦۹).
قال ابن حماد: كان كذاباً.
قال العقيلي: أحاديثه بواطيل، لا يحل كتب حديثه إلا اعتباراً.
انظر للمزيد: (كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي رحمه الله: ۳/۱۵۱/۳٤۸۲).
(۲) عمر بن سليمان: قال الذهبي في "الميزان" (٤/۱۲۲/٦۱۲۹)، وابن حجر في "اللسان" (٦/۱۱۱/۵٦۳۵) عن الضحاك بن حُمْرَة، فذكر حديث الإسراء بلفظ موضوع.
قلت: وبهذا التحقيق حكم الحافظان الذهبي وابن حجر رحمه الله على حديث القصة في ليلة الإسراء بأنه موضوع.
وللاستزادة انظر: (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة: ۱/۱٤۲. ۱٦۹، كتاب المبدأ، والمجروحين لابن حبان: ۳/۱۱، بتحقيق محمود إبراهيم زايد، وسلسلة الأحاديث الواهية وصحح حديثك للشيخ على حشيش: ۱/۱۳، وهو بالأفق الأعلى للسيد محمد علوي، ص ۲۵٤، أحاديث المعراج في الميزان، ط: القاهرة، والآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة، ص: ۲٦. ۲۷، إدارة القرآن كراتشي، وغاية المقال فيما يتعلق بالنعال، ص ۷۳. ۷٤، إدارة القرآن كراتشي).

خلاصہ یہ ہے کہ یہ قصہ موضوع ہے ۔
کفایت المفتی میں ہے:
حاصل یہ ہے کہ معراج کے موقع پر آنحضرت ﷺ سدرۃ المنتہی تک تشریف لے گئے عرش پر جانا ثابت نہیں رہی یہ بات کہ واعظین یہ بیان کرتے ہیں کہ حضور ﷺ کی شان ہی ایسی ہے اللہ رب العزت نے آپ کو نعلین سمیت عرش پر بلایا یہ بات مستند نہیں ہے، بعض تفاسیر میں مذکور ہے اسی کو یہ بیان کر دیا کرتے ہیں سند اور صحت کے اعتبار سے اس کے بارے میں کوئی بھی پختہ روایت نہیں ملی ۔ (کفایت المفتی: ۱/ ۱۰۵) ۔

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.