عرش پر جالس ہونے سے متعلق سلفی عقیدے کی تحقیق:
Question
کیا حضور علیہ السلام عرش پر جالس ہوے اور جوتوں سمیت تشریف لے گئے سلفیوں کے مقتداؤں میں سے کو ن اس بات کا قائل ہے اور ان کا یہ قول صحیح ہے یا غلط ہے؟
Answer
علامہ ابن القیم الجوزیہ رحمہ اللہ جو علامہ ابن تیمیہ رحمہ اللہ کے مشہور تلمیذ اور مقلد ہیں اس بات کے قائل ہیں کہ حضور ﷺ عرش پر تشریف لے گئے تھے، اور ان کا یہ قول بالکل فاسد اور غلط ہے ۔
ملاحظہ ہو علامہ ابن القیم "بدائع الفوائد" میں لکھتے ہیں:
قال القاضي: صنف المروزي كتابا ً في فضيلة النبي ﷺ وذكر فيه إقعاده على العرش، قال القاضي: وهو قول أبي داود وأحمد بن أصرم قلت: وهو قول ابن جرير الطبري وإمام هؤلاء كلهم مجاهد إمام التفسير، وهو قول أبي الحسن الدارقطني، ومن شعره فيه:
حديث الشفاعة عن أحمد إلى أحمد المصطفى مسنده
وجاء حديث بإقعاده على العرش أيضاً فلا تجحده
أمروا الحديث على وجهه ولا تدخلوا فيه ما يفسده
ولا تنكروا أنه قاعد ولا تنكروا أنه يقعده
(بدائع الفوائد لابن القيم ۲/ ۳۲۸. ۳۲۹، فوائد شتى، ط: مكتبة المويد، الرياض)
شیخ سید محمد بن علوی مالکی "
مفاهيم يجب أن تصحح"
میں فرماتے ہیں:
(ہم اس کتاب کے تمام مسائل سے متفق نہیں ہیں، اس کتاب پر تقریظات کی وجہ سے پاکستان کے علمی حلقوں میں جو شور بپا ہوا تھا وہ بھی ہ میں معلوم ہے، ان اختلافی مسائل میں ہم علمائے دیوبند کے در پوزہ گرہیں)
فلا أدري ماذا يقول المعترض في هذه الخصائص التي نقلها كبار الأئمة من أهل السنة ولم يعترضوا عليها بشيء وسلموها وتسامحوا في نقلها اعتماداً على قاعدة التسامح في نقل الفضائل مع أن في هذه الخصائص من الأقوال ما لو سمعه المعترض أو المنكر لحكم على قائله بما هو أعظم من الكفر وأين ما نقلناه بجانب من قال: أن سيدنا محمداً يجلسه الله يوم القيمة على عرشه كما نقله الإمام الشيخ ابن القيم عن كبار أئمة السلف في كتابه المعروف [بدائع الفوائد] بلا برهان ولا دليل صحيح من كتاب ولا سنة. (مفاهيم يجب أن تصحح، ص۲۰۵).
وفي آخر كتاب مفاهيم، بقلم: بعض كبار علماء السودان: قوله وأنشد الدارقطني ومن شعره الخ وقد كذب الشيخ محمد زاهد الكوثري نسبة الخبر للدارقطني في تعليقاته على كتاب السيف الصقيل، وكذلك محمد ناصر الدين الألباني في كتابه مختصر العلو للذهبي حيث قال: "هذا كذب على الدارقطني". (تعليقات مفاهيم، ص: ۳۳٦).
السيف الصقيل
میں ہے:
وأن محمداً ﷺ أسري به، (ليلاً إليه) فهو منه دانٍ وأنه يدنيه يوم القيامة حتى يرى قاعداً معه على العرش. (السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل: ص ٤۹، ط: مطبعة السعادة).
وهو الذي حقاً على العرش استوى وإليه قد عرج الرسول ﷺ. (السيف الصقيل، ص: ۳۹، ط: مطبعة السعادة).
علامہ ابن القیم رحمہ اللہ کے علاوہ سلفی حضرات کے بڑے مقتدی علامہ ابن تیمیہ رحمہ اللہ بھی اس کے قائل تھے ۔ ملاحظہ ہو:
قال أبو حيان الأندلسي الحافظ في تفسير قوله تعالى ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾: وقد قرأت في كتاب لأحمد بن تيمية هذا الذي عاصرنا وهو بخطه، سماه كتاب العرش "إن الله يجلس على الكرسي وقد أخلي مكاناً يقعد معه فيه رسول الله ﷺ. (تعليق السيف الصقيل للعلامة زاهد الكوثري: ص ۸۵، ط: مطبعة السعادة).
اسی طرح
مفاهيم
میں ہے:
ذكر الفقيه العلامة الشيخ منصور بن يونس البهوتي في كتابه "كشاف القناع" جملة من خصائص النبي ﷺ قد يستغربها كثير منها قوله: المقام المحمود جلوسه ﷺ على العرش، وعن عبد الله بن سلام على الكرسي ذكرهما البغوي. (مفاهيم يجب أن تصحح، ص ۲۰٤).
ان عبارات سے بالکل واضح ہو گیا کہ سلفی حضرات میں سے علامہ ابن القیم رحمہ اللہ اور علامہ ابن تیمیہ رحمہ اللہ جیسے مقتدی یہ عقیدہ رکھنے والے تھے چونکہ یہ عقیدہ بالکل فاسد ہے اس لیے آج کل سلفی حضرات اس کی بالکل تردید کرتے ہیں اب اس فاسد عقیدہ کے رد میں علماء کے اقوال ذکر کیے جاتے ہیں:
تعليقات السيف الصقيل
میں ہے:
والإقعاد معه على العرش، يروي عن مجاهد بطرق ضعيفة وتفسير المقام المحمود بالشفاعة متواتر تواتراً معنوياً وأنى ما ينسب إلى مجاهد من ذلك؟ وقد صرح غير واحد من الأئمة ببطلان ما يروي عن مجاهد، ويري بعض النصارى رفع عيسى عليه السلام وإقعاده في جنب أبيه، وهذا هو مصدر هذا التحريف. (تعليقات السيف الصقيل، ص: ٤۸).
نیز مذکور ہے:
ومن يقول إن الله سبحانه وتعالى قد أخلي مكانا للنبي ﷺ في عرشه فيقعده عليه في جنب ذاته، فلا نشك في زيغه وضلاله واختلال عقله رغم تقول جماعة البربهارية من الحشوية وكم آذوا ابن جرير حتى أدخلوا في تفسيره بعض شيء من ذلك مع أنه القائل:
سبحان من ليس له أنيس ولا له في عرشه جليس
(انظر للمزيد: الموضوعات الكبرى، ص ٤۰، قديمي كتب خانه).
ولو ورد مثل ذلك بسند صحيح لرد وعد أن هذا سند مركب فكيف وهو لم يرفع إلى النبي ﷺ أصلاً، بل نسب إلى مجاهد بن جبر، نعم لا مانع من أن يكون الله سبحانه يقعده على عرش أعده لرسوله ﷺ في القيامة، إظهاراً لمنزلته لا أنه يقعد ويقعده في جنبه، تعالى الله عن ذلك، إذ هو محال يرد بمثله خبراً الآحاد على تقدير وروده مرفوعاً فكيف ولم يرد ذلك في المرفوع حتى قال الذهبي: لم يثبت في قعود نبينا ﷺ على العرش نص، بل في الباب حديث واه، وقال أيضاً: ويروي مرفوعاً وهو باطل. فما ذكره ابن عطية من التأويل وسايره الآلوسي فليس في محله لأن أصحاب الاستقراء لم يجدوه مرفوعاً حتى نحتاج إلى محاولة التأويل بما يمجه الذوق، ومن ظن أنه يوجد في مسند الفردوس ما يصح في ذلك لم يعرف الديلمي ولا مسنده وأرسل الكلام جزافاً. جزي الله الواحدي خيراً حيث رد تلك الأخلوقة رداً مشبعاً، وكذا ابن المعلم القرشي وفتنة أبي محمد البربهاري ببغداد في الإقعاد وصمة عار يأبي أهل الدين أن يميلوا إليها لاستحالة ذلك وتظافر الأدلة على تفسير المقام المحمود بالشفاعة وإنما هذه الأسطورة تسربت إلى معتقد الحشوية من قول بعض النصارى بأن عيسى عليه السلام رفع إلى السماء وقعد في جنب أبيه، تعالى الله عن ذلك، فحاولوا أن يجعلوا للنبي ﷺ مثل ما جعله النصارى لعيسى عليه السلام مسابقة لهم، تعالى الله عن ذلك، فعليك أن تتهم من يقول إني أتهم من ينفي حديث الإقعاد في جنب الله عزوجل. (تعليقات السيف الصقيل للعلامة الكوثري رحمه الله، ص ۱۲۸، ۱۲۹).
نیز مذکور ہے:
وأما ما يروي عن أحمد من سماع قتادة عن عكرمة عدة أحاديث فلا يثبت عن أحمد لأنه بطريق رواة من المجسمة القائلين بإقعاد الله رسوله ﷺ في جنبه على العرش، تعالى الله عن ذلك، وقد توسع الفخر بن المعلم القرشي في رد ما يروي عن عكرمة في هذا الصدد ثم قال: "فمعاذ الله أن يرى ربه على صورة أصلا فكيف على صورة قد ذكر مثلها أو أكثرها عن المسيح الدجال". (تعليقات السيف الصقيل، ص ۹۸، ط: مطبعة السعادة).
علامہ عبد الحی رحمہ اللہ (
م ۱۳۰٤ هـ)
اس حدیث کے بارے میں تحریر فرماتے ہیں:
وقد نص أحمد المقري المالكي (م ۱۰۷۱ هـ) في كتابه "فتح المتعال في مدح خير النعال" والعلامة رضي الدين القزويني ومحمد بن عبد الباقي الزرقاني (م ۱۱۲۲ هـ) في "شرح المواهب اللدنية" على أن هذه القصة موضوعة بتمامها قبح الله واضعها، ولم يثبت في رواية من روايات المعراج النبوي مع كثرة طرقها أن النبي ﷺ كان عند ذلك متنعلاً ولا ثبت أنه رقي على العرش، وقد بسطت الكلام في هذا المرام في رسالتي "غاية المقال فيما يتعلق بالنعال" فلتطالع. (الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة، ص: ۲٦. ۲۷، إدارة القرآن كراتشي).
غاية المقال فيما يتعلق بالنعال
میں مولانا عبد الحی لکھنوی رحمہ اللہ فرماتے ہیں:
وقد أنكره غير واحد من حفاظ الإسلام وحملة السنة ونقاد الحديث وصيارفته، وشنعوا على من قاله، وصرحوا بأنه موضوع مختلق، فعهدة وضعه على ما نقله غير مبين لوضعه، واتباع المحدثين في هذا المقام متعين، فإن صاحب البيت أدري بما فيه، وقد سئل الإمام الرضي الدين القزويني رحمه الله عن وطي النبي ﷺ العرش بنعله، وقول الرب جل جلاله لقد شرف العرش بنعله، فليس بصحيح وليس بثابت، بل وصوله إلى ذروة العرش لم يثبت في خبر صحيح، ولا حسن ولا ثابت أصلاً، وإنما صح في الأخبار انتهاء ه إلى سدرة المنتهي فحسب، وأما إلى ما وراء ها فلم يصح، وإنما ورد ذلك في أخبار ضعيفة أو منكرة لا يعرج عليها. انتهى جوابه. (غاية المقال فيما يتعلق بالنعال، ص ۷۳. ۷٤، إدارة القرآن كراتشي).
وقال السيد علوي المالكي: وقد وردت قصة الإسراء والمعراج عن نحو أربعين صحابياً ليس في حديث أحد منهم أنه ﷺ كان في رجليه تلك الليلة نعل، ولم يرد في حديث صحيح ولا حسن ولا ضعيف أنه ﷺ رقي العرش أو جلس عليه. (وهو بالأفق الأعلى للسيد محمد علوي، ص ۲۵٤، أحاديث المعراج في الميزان، ط: القاهرة). (
ہم علوی صاحب کے بریلویت والے مسائل سے بیزار ہیں) ۔
خلاصہ یہ ہے کہ سلفی حضرات کے ائمہ جو اس بات کے قائل تھے کہ حضور ﷺ عرش پر تشریف لے گئے یا لے جائیں گے، در اصل یہ مشبہہ کا عقیدہ ہے اور بالکل باطل ہے اور بظاہر نصاری کے عقیدہ سے متأثر ہو کر اس بات کو بعض ضعفاء نے شائع کیا جو کہ کسی بھی حدیث سے ثابت نہیں، نیز احادیث میں یہ تفصیل کہیں مذکور نہیں کہ شبِ معراج میں آنحضرت ﷺ نعلین سمیت عرش پر تشریف لے گئے تھے ۔
Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue
For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.
Source: Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya — https://fduz.org/fatwa/8
Fatawa SA: https://fatawa.co.za/fatwa/duzakariyya-8