عرش پر جالس ہونے سے متعلق مجاہد رحمہ اللہ کی روایت کی تحقیق:

5 min readFatwa Vol 1 #9Urdu

Question

علامہ ابن تیمیہ رحمہ اللہ نے اپنے فتاوی میں نبی کریم ﷺ کے عرش پر جالس ہونے کے متعلق مجاہد رحمہ اللہ سے روایت نقل کی ہے ۔ ملاحظہ ہو فتاوی ابن تیمیہ میں ہے:

فقد حدث العلماء المرضيون وأولياءه المقبولون أن محمداً رسول الله ﷺ يجلسه ربه على العرش معه.
روى ذلك محمد بن فضيل عن ليث عن مجاهد في تفسير ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾، فذكر ذلك من وجوه أخرى مرفوعة وغير مرفوعة قال ابن جرير: وهذا ليس مناقضاً لما استفاضت به الأحاديث من أن المقام المحمود هو الشفاعة، باتفاق الأئمة من جميع من ينتحل الإسلام ويدعيه، لا يقول إن إجلاسه على العرش منكراً وإنما أنكره بعض الجهمية ولا ذكره في تفسير الآية منكر. (فتاوى شيخ الإسلام: ٤/۳۷٤).

نیز علامہ ابن قیم رحمہ اللہ نے بھی بدائع الفوائد میں اس قسم کی روایت نقل کی ہے ۔ ملاحظہ ہو بدائع الفوائد میں ہیـ:

قال القاضي: صنف المروزي كتابا في فضيلة النبي ﷺ وذكر فيه إقعاده على العرش، قال القاضي: وهو قول أبي داود وأحمد بن أصرم ويحيى بن أبي طالب وأبي بكر بن حماد وأبي جعفر الدمشقي وعياش الدوري وإسحاق بن راهويه وعبد الوهاب الوراق وإبراهيم الأصبهاني وإبراهيم الحربي وهارون بن معروف ومحمد بن إسماعيل السلمي ومحمد بن مصعب العابد وأبي بكر بن صدقة ومحمد بن بشر بن شريك وأبي قلابة وعلي بن سهل وأبي عبد الله بن عبد النور وأبي عبيد والحسن بن فضل وهارون بن العباس الهاشمي وإسماعيل بن إبراهيم الهاشمي ومحمد بن عمران الفارسي الزاهد ومحمد بن يونس البصري وعبد الله بن الإمام أحمد والمروزي وبشر الحافي انتهى، قلت: وهو قول ابن جرير الطبري وإمام هؤلاء كلهم مجاهد إمام التفسير وهو قول أبي الحسن الدارقطني ومن شعره فيه. (بدائع الفوائد: ۲/۳۲۸، في فوائد شتى، مكتبة المويد، الرياض).

اس روایت کی کیا حیثیت ہے؟

Answer

مجاہد کی یہ روایت ابن جریر طبری رحمہ اللہ نے اپنی سند سے اپنی تفسیر میں نقل کی ہے، ملاحظہ ہو:

حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي قال: ثنا ابن فضيل عن ليث عن مجاهد في قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ قال: يجلسه معه على عرشه. (تفسير الطبري: ۱۵/۹۸، ط: بيروت).

یہ روایت نہایت ضعیف ہے اس کی سند میں اکثر روات پر کلام ہے، بعض راوی شیعہ ہیں، لہذا قابل قبول نہیں ہے، نیز مجاہد رحمہ اللہ کے قول کا اس اصولی مسئلہ میں کوئی اعتبار نہیں جبکہ ان سے یہ قول ثابت نہیں ہے ۔ اور علامہ ابن جریر طبری رحمہ اللہ نے یہ قول نقل کرنے کے بعد فرمایا:

"وأولي القولين في ذلك بالصواب ما صح به الخبر عن رسول الله ﷺ وذلك ما حدثنا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمداً﴾ سئل عنها، قال: هي الشفاعة". (تفسير الطبري: ۱۵/۹۸، ط: بيروت).
یعنی مقام محمود کی تفسیر میں زیادہ صحیح قول وہ ہے جو حضور ﷺ سے مروی ہے، مطلب یہ ہے کہ علامہ ابن جریر طبری رحمہ اللہ نے بھی مجاہد کے اس قول کو رد کیا ہے ۔ مزید ملاحظہ ہو: (
الموضوعات الكبرى، ص ٤۰).

روات پر کلام ملاحظہ ہو:

(۱) عباد بن يعقوب الأسدي: قال: أبو بكر بن خزيمة: عباد بن يعقوب هو متهم في دينه.
قال ابن عدي: وفيه غلو في التشيع. (تهذيب الكمال: ۱٤/۱۷۵).
قال الحافظ: صدوق رافضي، وقال ابن حبان: يستحق الترك. (التقريب، ص ۱٦٤).
قال الذهبي في "الميزان": عباد بن يعقوب الأسدي من غلاة الشيعة ورؤوس البدع قال ابن حبان: وكان داعية إلى الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك، قال الدارقطني: شيعي صدوق. (ميزان الاعتدال: ۳/۹۳. ۹٤).
(۲) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي: قال أحمد بن حنبل: كان يتشيع وكان حسن الحديث، قال أبو داود: كان شيعيا محترقاً، وقال النسائي: ليس به بأس. (تهذيب الكمال: ۲٦/ ۲۹۳، ۲۹۷، مؤسسة الرسالة).
قال الحافظ في "التقريب": صدوق عارف رمي بالتشيع. (التقريب، ص: ۳۱۵).
(۳) ليث بن أبي سليم: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ليث بن أبي سليم مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس، وقال يحيى بن معين: ضعيف. وقال أبو معمر: وكان ابن عيينة يضعفه، وقال أبو زرعة: هو مضطرب الحديث. (تهذيب الكمال: ۲٤/۲۸۲).
قال جعفر بن أبان: سألت أحمد بن حنبل عن ليث بن سليم فقال: ضعيف الحديث جداً كثير الخطأ. (المجروحين: ۲/۲۳۲).
قال ابن حبان: اختلط في آخر عمره حتى لا يدري ما يحدث به، فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، كل ذلك كان منه في اختلاطه، تركه يحيى القطان، وابن مهدي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين. (المجروحين لابن حبان: ۲/۲۳۱، وكتاب الضعفاء للنسائي مع تعليق محمود إبراهيم زايد، ص ۲۳۰، بيروت).

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.