مسجد نبوی کے اضافہ شدہ حصہ میں تضعیفِ اجر کا حکم:

4 min readFatwa Vol 3 #344Urdu

Question

تضعیفِ اجر حضور ﷺ کے زمانہ میں مسجد کی جو حدود تھیں اس کے ساتھ خاص ہے یا پورے اضافہ شدہ حصہ سے متعلق ہے؟

Answer

مسجد نبوی میں چاہے جتنا بھی اضافہ ہو جائے تمام اضافہ شدہ حصہ مسجد نبوی کے حکم میں ہو کر زیادتی ثواب کا حکم اس سے متعلق ہوگا ۔
تضعیفِ اجر کی روایات ملاحظہ فرمائیں:
مسلم شریف کی روایت میں ایک ہزار کا تذکرہ ہے ۔

عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي ﷺ قال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام. (رواه مسلم: ۱/ ٤٤٦، باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة)

فیض القدیر اور سنن ابن ماجہ کی روایت میں ۵۰ ہزار کا ذکر ہے، البتہ روایت ضعیف ہے ۔
ملاحظہ فرمائیں فیض القدیر میں ہے:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: صلاة الرجل في بيته بصلاة، وصلا ته في مسجد القبائل بخمس وعشرين، وصلا ته في مسجد الذي يجمع فيه الناس أي الجمعة بخمس مائة صلاة، وصلا ته في المسجد الأقصى بخمس آلاف، وصلاته في مسجد ي بخمسين ألف صلاة، وصلا ته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة. قال ابن حجر رحمه الله: سنده ضعيف.
(فيض القدير: ٤/۲۱۹/۵۰۷۹. وسنن ابن ماجه: ۱۰۲، باب ما جاء في الصلاة في المسجد الجامع).

فتح الملہم میں ہے:

قوله في مسجد ي هذا، أي مسجد المدينة النبوي لا مسجد قباء وغيره قال النووي رحمه الله: ينبغي أن يحرص المصلي علي الصلاة في الموضع الذي كان في زمانه ﷺ دون ما زيد فيه بعده، لأن التضعيف إنما ورد في مسجد ه، وقد أكده بقوله هذا بخلاف مكة فإنه يشمل جميع مكة، بل صحح النووي رحمه الله يعم جميع الحرم، ووافقه السبكي وغيره علي الاختصاص بذلك الموضع، واعترضه ابن تيمية رحمه الله وأطال فيه، والمحب الطبري وأورد آثاراً استدلالاً بها وبأنه سلم في مسجد مكة أن المضاعفة لا تختص بما كان موجوداً في زمنه ﷺ، وبأن الإشارة في الحديث إنما هي لا خراج غيره من المساجد المنسوبة إليه عليه السلام، وبأن الإمام مالكاً رحمه الله سئل عن ذلك فأجاب بعدم الخصوصية وقال: لأنه عليه السلام أخبر بما يكون بعده، وزويت له الأرض، فعلم بما يحدث بعده ولو لا هذا ما استجازه الخلفاء الراشدون أن يستزيدوا فيه بحضرة الصحابة ث ولم ينكره ذلك عليهم، وبما في تاريخ المدينة عن عمر رضي الله عنه أنه لما فرغ من الزيادة قال: لو انتهي إلى الجبانة، وفي رواية إلى ذي الحليفة لكان الكل مسجد رسول الله ﷺ، وبما عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو زيد في هذا المسجد ما زيد لكان الكل مسجدي، وفي رواية لو بني هذا المسجد إلى صنعاء كان مسجدي، هذا خلاصة ما ذكره ابن حجر رحمه الله في "الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم" والله أعلم.
وقال الشيخ بدر الدين العيني رحمه الله: ما حاصله: أنه إذا اجتمع الاسم والإشارة كما في قوله ﷺ "مسجدي هذا" هل تغلب الإشارة أو الاسم؟ فيه خلاف فمال النووي رحمه الله إلى تغليب الإشارة وأما مذهبنا فالذي يظهر من قولهم إن الاسم يغلب الإشارة، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب. (فتح الملهم بشرح صحيح مسلم: ۳/٤۱٦. وهكذا ذكره الشيخ في أوجز المسالك: ٤/۱۹۸، باب ما جاء في مسجد النبي ﷺ، دار القلم، دمشق).

فیض الباری میں ہے:

بقي أن الفضل يقتصر علي المسجد الذي كان في عهد صاحب النبوة خاصة أو يشمل كل بناء بعده أيضاً فالمختار عند العيني رحمه الله أنه يشمل الكل وذلك لأن الحديث ورد بلفظ "مسجدي هذا" فاجتمع فيه الإشارة والتسمية وفي مثله يعتبر بالتسمية كما يظهر من الضابطة التي ذكرها صاحب الهداية. (فيض الباري: ۲/٤۳٤، باب فضل الصلاة في مسجد مكة).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.