شیخ عبد اللہ ہرری کے نزدیک جملہ مومنین کے لیے استغفار جائز نہیں :
Question
شیخ عبد اللہ ہرری حبشی کے نزدیک سب گناہوں سے مغفرت کی دعا سب مسلمانوں کے لیے جائز نہیں ، اس لیے کہ قرآنِ کریم اور متواتر احادیث سے یہ ثابت ہے کہ بعض مسلمان یقیناً جہنم میں جائیں گے اور معذب ہوں گے، اس لیے یہ دعا جائز نہیں ہونی چاہیے، کیا شیخ کی یہ بات صحیح ہے یا نہیں ؟ جب کہ سب مسلمانوں کے لیے مغفرت کی دعا کرنے کا عام معمول ہے؟
شیخ نے یہ بات
"المقالات السنية في كشف ضلالات أحمد بن تيمية
، ص ٤۸۱ پر لکھی ہے اور عنوان یہ لگایا: "
مسألتان مهمتان؛ الأولي في تحريم الدعاء للمؤمنين والمؤمنات بمغفرة جميع الذنوب"
۔ بینوا توجروا۔
Answer
شیخ عبد اللہ ہرری کا یہ کہنا کہ تمام گناہوں سے مغفرت کی دعا سب مسلمانوں کے لیے جائز نہیں ، یہ بات صحیح نہیں ہے، کیوں کہ قرآن و سنت سے معلوم ہوتا ہے کہ تمام مسلمانوں کے لیے مغفرت کی دعا کرنا جائز اور درست ہے، اور شیخ کا یہ کہنا کہ بعض مسلمان یقیناً جہنم میں جائیں گے، یہ بات تو صحیح ہے لیکن یہ کہنا کہ ہمیشہ کے لیے جائیں گے یہ صحیح نہیں ہے۔ جملہ مومنین کے لیے استغفار کرنے کے متعلق دلائل ما قبل میں گزر چکے ہیں۔ بعض گنہگار مومن بندے جہنم میں جائیں گے لیکن یہ دخول ابدی نہیں ہے۔ ملاحظہ ملا علی قاری رحمه الله فرماتے ہیں:
قوله: (ثم الخلود مجتنب) أي: من أراد الله تعذيبه من عصاة المؤمنين فخلوده مجتنب، أي: لا تقول به، ثم اعلم أن المكلفين: (
۱
) إما كافر، وهو مخلد في النار إجماعاً (
۲
) وإما مؤمن لم يذنب قط كالأنبياء فهو في الجنة إجماعاً قطعاً (
۳
) وإما مؤمن مذنب تاب من ذنوبه، فهو في الجنة قطعاً أو ظناً (
٤
) وإما مؤمن مذنب لم يتب، والذنب من الكبائر، فمخلد في الجنة، إما ابتداء ا ً إن حصل العفو أو الشفاعة، أو بعد التعذيب بالنار بقدر الذنب
(ضوء المعالي على منظومة بدء الأمالي).
فتح الباری میں حافظ ابن حجر رحمه الله فرماتے ہیں:
نقل الكرماني تبعاً لمغلطاي عن القرافي: إن قول القائل في دعائه: اللهم اغفر لجميع المسلمين دعاء بالمحال لأن صاحب الكبيرة قد يدخل النار ودخول النار ينافي الغفران وتعقب بالمنع وأن المنافي للغفران الخلود في النار وأما الإخراج بالشفاعة أو العفو فهو غفران في الجملة وتعقب أيضاً بالمعارضة بقول نوح عليه السلام: رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات وقول إبراهيم عليه السلام: رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب وبأن النبي ﷺ أمر بذلك في قوله تعالي: واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والتحقيق أن السؤال بلفظ التعميم لا يستلزم طلب ذلك لكل فرد فرد بطريق التعيين فلعل مراد القرافي منع ما يشعر بذلك لا منع أصل الدعاء بذلك. (فتح الباري شرح صحيح البخاري: ۱۱/۱۹۸).
وأهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار وإن ماتوا من غير توبة لقوله تعالي: فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ونفس الإيمان عمل خير لا يمكن أن يري جزائه قبل دخول النار ثم يدخل النار لأنه باطل بالإجماع فتعين الخروج من النار ولقوله تعالي: وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات. وقوله تعالي: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس، إلى غير ذلك من النصوص الدالة على كون المؤمن من أهل الجنة مع ما سبق من الأدلة القاطعة الدالة على أن العبد لا يخرج بالمعصية عن الإيمان والكافر مخلد بالإجماع. (شرح العقائد النسفية، ص: ۱۱٦، ط: مكتبه خير كثير، كراچي).
سنن ترمذی میں روایت ہے:
حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة وهشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: قال هشام: يخرج من النار وقال شعبة: أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه ما يزن ذرة. وقال شعبة ما يزن ذرة مخففة. وفي الباب عن جابر وعمران بن حصين وهذا حديث حسن صحيح. (سنن الترمذي: ٤/۱۱۱/۲۷۲۰، ط: دار الفكر).
عبد اللہ ہرری اور حافظ ابن حجر کے نقل کردہ اشکال کا جواب یہ ہوا کہ مغفرت کی تین قسمیں ہیں: (۱) جنت کا دخولِ اولین (۲) تخفیفِ عذاب (۳) تقلیلِ عذاب، اور سب مسلمانوں کی دعا میں کسی ایک درجہ کے حصول کی امید یقینی ہے، اس کے شواہد اور نظائر ملاحظہ ہو ں:
(۱) جنت کا دخولِ اولین: ملاحظہ ہو: ضوء المعالی میں ملا علی قاری رحمه الله فرماتے ہیں:
(
٤
) وأما مؤمن مذنب لم يتب، والذنب من الكبائر، فمخلد في الجنة، اما ابتداء ان حصل العفو أو الشفاعة. (ضوء المعالي).
(۲) تخفیفِ عذاب: ملاحظہ ہو امام بخاری رحمه الله اپنی صحیح بخاری میں روایت بیان کرتے ہیں:
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: مر رسول الله ﷺ بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي ﷺ: يعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلي كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة ثم دعا بجريدة فكسرها كسرتين فوضع على كل قبر منهما كسرة فقيل له يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال: لعله أن يخفف عنهما ما لم تيبسا أو إلى أن ييبسا. (رواه البخاري، رقم: ۲۱٦، باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله).
درج کردہ روایت سے معلوم ہوتا ہے کہ نبی ﷺ کا عمل تخفیفِ عذاب کا باعث بنا۔
(۳) تقلیل عذاب:
حدثنا أبو الربيع العتكي حدثنا حماد بن زيد حدثنا معبد بن هلال العنزي ح وحدثناه سعيد بن منصور - واللفظ له - حدثنا حماد بن زيد حدثنا معبد بن هلال العنزي قال انطلقنا إلى أنس بن مالك وتشفعنا بثابت فانتهينا إليه وهو يصلي الضحى فاستأذن لنا ثابت فدخلنا عليه وأجلس ثابتا معه على سريره فقال له يا أبا حمزة إن إخوانك من أهل البصرة يسألونك أن تحدثهم حديث الشفاعة. قال حدثنا محمد - ﷺ - قال إذا كان يوم القيامة ماج الناس بعضهم إلى بعض فيأتون آدم فيقولون له اشفع لذريتك. فيقول لست لها
إلى قوله
فأقول أنا لها. فأنطلق فأستأذن على ربي فيؤذن لي فأقوم بين يديه فأحمده بمحامد لا أقدر عليه الآن يلهمنيه الله ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول رب أمتي أمتي. فيقال انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من برة أو شعيرة من إيمان فأخرجه منها. فأنطلق فأفعل ثم أرجع إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول أمتي أمتي. فيقال لي انطلق فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه منها فأنطلق فأفعل ثم أعود إلى ربي فأحمده بتلك المحامد ثم أخر له ساجدا فيقال لي يا محمد ارفع رأسك وقل يسمع لك وسل تعطه واشفع تشفع فأقول يا رب أمتي أمتي. فيقال لي انطلق فمن كان في قلبه أدني أدني أدني من مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجه من النار فأنطلق فأفعل. (صحيح مسلم: ۱/۱۲۵، ط: دار الجيل بيروت).
اس حدیث سے معلوم ہوا کہ دعا خروج من النار کا سبب بنی۔
واللہ سبحانہ و تعالی اعلم
Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.
Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue
For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.
Source: Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya — https://fduz.org/fatwa/3114
Fatawa SA: https://fatawa.co.za/fatwa/duzakariyya-3114