لیلی مجنون کے قصہ کی حقیقت:

5 min readFatwa Vol 8 #258Urdu

Question

لوگوں میں لیلی مجنون کا قصہ مشہور ہے، کیا یہ افسانہ اور بے حقیقت ہے یا مبنی بر حقیقت ہے اگر مبنی بر حقیقت ہو تو یہ کون تھے؟ کہاں تھے؟ کب تھے؟ اور ان کا نام کیا تھا؟ بینوا بالدلیل توجروا بالاجر الجزیل۔

Answer

بصورتِ مسئولہ لیلی مجنون دو حقیقی شخصیات تھیں، دونوں بچپن کے ساتھی تھے پھر مجنون لیلی کے عشق میں مبتلا ہو گیا تھا، اسی وجہ سے اس کو مجنون کہا گیا ورنہ اس کا نام قیس بن ملوح تھا، تاریخ کی کتابوں میں لکھا ہے کہ دونوں مروان بن حکم اور عبد الملک بن مروان کے زمانہ میں تھے اور ان کا انتقال ٦۸ ؁ھ میں ہوا تھا۔ پھر زمانہ گزرتے صدیوں تک ان کی داستانیں چلتی رہیں اور بہت کچھ افسانہ طرازی ہوتی رہی۔
ملاحظہ ہو سیر اعلام النبلاء میں ہے:

قيس بن الملوح، وقيل: ابن معاذ، وقيل: اسمه بختري بن الجعد، وقيل غير ذلك من بني عامر بن صعصعة، وقيل: من بني كعب بن سعد؛ الذي قتله الحب في ليلى بنت مهدي العامرية. وقد أنكر بعضهم ليلي والمجنون، وهذا دفع بالصدر، فما من لم يعلم حجة على من عنده علم، ولا المثبت كالنافي، لكن إذا كان المثبت لشيء شبه خرافة، والنافي ليس غرضه دفع الحق، فهنا النافي مقدم، وهنا تقع المكابرة وتسكب العبرة. فقيل: إن المجنون علق ليلى علاقة الصبا وكانا يرعيان البهم

وكان في دولة يزيد وابن الزبير. (سير أعلام النبلاء: ٤/۵، ۷، مؤسسة الرسالة).

دیوان مجنون لیلی میں مرقوم ہے:
۱
ـ نسبه الصحيح: هو على ما يقوله من صحح نسبه وحديثه. قيس، وقيل: مهدي والصحيح قيس بن الملوح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، ومن الدليل على أن اسمه قول ليلى صاحبته فيه:
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة
ژ
متي رحل قيس مستقل فراجع

۲
ـ اسمه الصحيح: وأخبرني الحسن بن على قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت من لا أحصي يقول: اسم المجنون قيس بن الملوح.

۳
ـ الاختلاف في وجوده: وأخبرني الحبيب بن نصر المهلبي وأحمد بن عبد العزيز الجوهري عن ابن شبة عن الحزامي قال: حدثني أيوب بن عباية قال: سألت بني عامر بطناً بطناً عن مجنون بني عامر فما وجدت أحداً يعرفه.
وأخبرنا أحمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عمر بن شبة قال: حدثني عبد الله بن أبي سعد عن الحزامي قال: ولم اسمعه من الحزامي فكتبته عن ابن أبي سعد قال أحمد: وحدثنا به ابن أبي سعد عن الحزامي قال: حدثنا عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق عن أبيه عن جده قال: سعيت على بني عامر فرأيت المجنون وأتيت به وأنشدني.

٤
ـ المجنون فتي من بني أمية: وأخبرني عمي عن الكراني قال: حدثنا ابن أبي سعد عن على بن الصباح عن ابن الكلبي قال: حدثت أن حديث المجنون وشعره وضعه فتي من بني أمية كان يهوي ابنة عم له، وكان يكره أن يظهر ما بينه وبينها فوضح حديث المجنون وقال الأشعار التي يرويها الناس للمجنون ونسبها إليه.

۵
ـ تسميته: أخبرني الحسن بن على القرشي عن ابن عائشة قال: إنما سمي المجنون بقوله:
ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا
ژ
في حب من لا تري في نيله طمعا
الحب والود نيطا بالفؤاد لها
ژ
فأصبحا في فؤادي ثابتين معا
حدثنا وكيع عن ابن يونس قال: قال الأصمعي؛ لم يكن المجنون مجنوناً إنما جننه العشق

الخ.

٦
ـ ليلى أم مالك: أخبرني ابن المرزبان عن محمد بن الحسين بن دينار الأحول عن على بن المغيرة الأثرم عن أبي عبيدة: إن صاحبة مجنون بني عامر التي كلف بها ليلى بنت مهدي بن سعد بن مهدي بن الحريش، وكنيتها أم مالك وقد ذكر هذه الكنية المجنون في شعره فقال: تكاد بلاد الله يا أم مالك. بما رحبت يوماً على تضيق.
وقال أبو عمرو الشيباني: علق المجنون ليلى بنت مهدي بن سعد من بني الحريش، وكنيتها أم مالك، فشهر وعرف خبره فحجبت عنه، فشق ذلك عليه فخطبها إلى أبيها فرده وأبي أن يزوجه إياها، فاشتد به الأمر حتى جن وقيل له: مجنون بن عامر فكان على حاله يجلس في نادي قومه فلا يفهم ما يحدث به ولا يعقله إلا إذا ذكرت ليلى، وأنشد له أبو عمرو. (ديوان مجنون ليلي، ص ۲٤۵. ۲۷۲).
وللمزيد راجع: (تاريخ الإسلام: ۳/٦۴، والنجوم الزاهرة: ۱/۱۷۰، وشذرات الذهب: ۱/ ۲۷۷، ومعجم الشعراء: ٤/۲۰۸).

واللہ سبحانہ و تعالی اعلم

Questions about this ruling, answered only from the archive with sources.

Where scholars differ, it’s safer to take the more cautious view.

Fatawa SA is an independent, read-only index of fatawa already published by Darul Iftaa, Darul Uloom Zakariyya. It is not a fatwa service. For your own situation, please ask a Mufti. Report an issue

For corrections or mistakes, please email us at fatawasa786@gmail.com.